الضمان الاجتماعي يستعين بالمدارس للوصول للمتعفف المحتاج

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : كشفت مدير عام الضمان الاجتماعي النسائي بالرياض أسماء الخميس عن تعاون قادم بين وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بالضمان الاجتماعي من جهة ووزارة التربية والتعليم من جهة أخرى بهدف الوصول للفئات المحتاجة المتعففة المستحقة للضمان الاجتماعي وذلك عن طريق المرشدات الاجتماعيات بمدارس التعليم العام، فيما ستشهد الفترة القادمة تطورا مماثلا حيث سيتم ربط وكالة الضمان بنظام نور التعليمي، ويأتي ذلك مع توجهات الوزارة لإيصال رسالتها الاجتماعية في التعريف بالضمان الاجتماعي ورسالته في رعاية المحتاج من مواطنين ومواطنات ممن حالت السبل في قدرتهم على القيام بأعباء الحياة، وذلك في لقاء أقامه المكتب النسائي بالرياض برعاية مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تحت عنوان المحتاج المتعفف مسؤولية الجميع، وعبّرت الخميس خلال حديثها مع الحضور النسائي من قيادات وسيدات المجتمع عن استياءها لما يدور في مجالس العامة حول الضمان الاجتماعي وقصر فهمهم على مبلغ 800 ريال موضحة أنها تحديدا تبلغ 862 ريالا للفرد الواحد فقط في الأسرة فيما هناك برامج وخدمات اجتماعية ورعائية ودعم في مختلف المجالات التي تصب جميعها لصالح المستفيد والمستفيدة، والتي شهدت خلال العشر سنوات نقلة نوعية استخدمت فيها التقنية واستفادت منها المرأة تحديدا حيث يتم صرف مستحقاتها باستقلالية تامة بعيدا عن استغلال المحارم لها فيما تتطلع الوزارة باستحداث هذه البرامج والخدمات لنقل فئات المستفيدين والمستفيدات من المعول إلى العائل وإشراكهم في العمل كما هناك دورات منتهية بالتوظيف، ومنح تعليمية تشجيعا للعلم والعمل حيث الهدف عدم توريث الفقر فيما أكدت أن هناك أسر تحسنت أحوالها بعدما استفادت من البرامج والمشاريع الانتاجية وخرجت من دائرة الضمان ومنهن من تحسنت ظروفها الأسرية وجاءت تطالب بحذفها من لائحة الوزارة، ونوهت بالدور الفعال للإعلام في هذا الصدد متطلعة للاستفادة من القيادات والكوادر النسائية ممن بادرن برغبتهن في الإسهام بالعمل التطوعي لصالح المستفيدين والمستفيدات ولسد الفجوة الواقعة بين الضمان والمستفيدين منه بسبب عدم الإلمام بخدماته والجهل بحقوقهم، فيما أكدت أن هناك توجه لدى القسم النسائي لتكوين لجنة استشارية نسائية تمثل فيها قيادات نسائية فاعلة لإثراء وتحقيق نتائج أكثر فاعلية في إيصال خدمات الضمان للمستفيدات وتحقيق أكبر قدر من الاكتفاء موضحة حول تساؤلات البعض عن دور الضمان الاجتماعي تجاه تأمين سكن دائم للمستفيدين والمستفيدات أن هناك جهة معنية بالإسكان دورها الرئيسي تأمين السكن للمواطن بينما الضمان يقدم خدمات تسديد فواتير وإعانات سنوية يستفيد منها المواطن والمواطنة فيما هناك برامج توعوية وإرشادية للمستفيدات تقدمها الأخصائيات لتعزيز قدرة المرأة على إدارة اقتصاد الأسرة والادخار وحسن الصرف والإنفاق على احتياجات أفراد العائلة، وأوضحت أن عدد المستفيدين من خدمات الضمان الاجتماعي بلغ 880 ألف حالة منها 50 ألف حالة سجلها القسم النسائي بالرياض فقط. وشهد الحوار مداخلات فاعلة وأسئلة تبادلتها الحاضرات مع الباحثات الاجتماعيات الممثلات في اللقاء بالإضافة لللأستاذة الخميس وكانت حول أهمية الاستعانة بفرق تطوعية في مختلف القطاعات الحكومية وخاصة مؤسسات التعليم العالي والجامعي لخدمة المحتاجين من المتعففين، ومنها فرز المستفيدين من الضمان لفئات يسهل تقديم الخدمة لهم ومعالجة بعض القضايا المرتبطة بالضمان كالنزوح من القرى للمدن والسعي لحصول المرأة على مستحقاتها المادية والقانونية في حالة الطلاق والهجر، فيما طرحت قضية التعامل مع الإشكاليات المرتبطة بالضمان كتأنيث الفقر والتصدي له كظاهرة.

سلوى العمران – الرياض