الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه

الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعهالصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه

الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه

من المواضيع المهمة التي تدور في بال الكثيرين من الناس هي من هو الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه؟ لذلك جئنا لكم الآن لكي نتعرف على إجابة هذا السؤال، وهي تتمثل فيما يلي:

  • الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه هو أبو بكر الصديق، واسمه يكون: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي.
  • أبو بكر الصديق يلتقي مع الرسول صلى الله عليه وسلم في النسب عند الجد السادس الذي يسمى مرة بن كعب.
  • أبي بكر يعني الفتى من الإبل، وجمع كلمة بكر يكون أبكر وبكارة.
  • ومن أهم صفات أبو بكر الصديق أنه كان لونه أبيض وكان رفيع، ذات وجه معروق، خفيف العارضين، ناتئ الجبهة.

جمع القرآن الكريم وترتيبه

لقد مر القرآن الكريم في سنوات الإسلام الأولى بثلاثة مراحل، من خلالهم تم جمع القرآن الكريم وترتيبه خوفاً عليه من الضياع ومن اختلاط القراءات واللهجات التي قد تؤدي إلى تبديل وتحريف آيات الله، والآن سوف نتعرف على هذه المراحل بالتفصيل:

جمع القرآن الكريم وترتيبه في عهد رسول الله

في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان القرآن ينزل عن طريق الوحي جبريل عليه السلام، وكان يقوم الرسول صلى الله عليه وسلم بحفظه، أما بالنسبة لترتيبه وجمعه في عهد الرسول كان على طريقتين وهما كالآتي:

  • الطريقة الأولى كان يتم جمع القرآن الكريم في صدور الصحابة ويقومون بحفظه، ومن خلال هذه الطريقة قام عدد كبير من الصحابة بحفظ كتاب الله كاملاً.
  • الطريقة الثانية كانت من خلال كتابة القرآن الكريم على الأشياء التي كانوا يستخدموها للكتابة عليها، كالعسب والعسب وهذه الأشياء كانت مثل (الحجارة الرقيقة، وجريد النخل، والجلد، والأديم، والأوراق).
  • لذلك كان القرآن الكريم في عهد رسول الله منتشر وليس مجموع، فقام الصحابة بحفظ جزء منه وكتابة الجزء الأخر.

جمع القرآن الكريم وترتيبه في عهد أبو بكر

  • بعدما استشهد عدد كبير من الصحابة الذين قاموا بحفظ القرآن الكريم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلال حروب الردة.
  • انتبه الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمسألة جمع القرآن الكريم وكتابته وترتيبه.
  • فشاور أبي بكر رضي الله عنه في أن يجمع القآن الكريم حرصاً عليه من ضياعه بوفاة الذين قاموا بحفظه.
  • فقد أمر أبو بكر الصديق زيد بن حارثة رضي الله عنهما بأن يقوم بجمع القرآن الكريم.
  • فقام زيد بن حارثة بتتبع سور القرآن الكريم والبحث عنها في الصحف والعسب التي كتبت فيها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • كما أنه سأل من تبقوا من الصحابة الحفظة وقام بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد ويحتوي على جميع السور القرآنية بالكامل.
  • بعدما توفي أبو بكر الصديق قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأخذ المصحف.
  • ولكن بعدما توفي عمر بن الخطاب ظل المصحف عند حفصة بنت عمر رضي الله عنها.

جمع القرآن الكريم وترتيبه في عهد عثمان بن عفان

  • بعدما تولي عثمان بن عفان حكم البلاد وتوسعت رقعة البلاد العربية نتيجة للفتوححات الإسلامية.
  • دخل في الإسلام مجموعة من العناصر الأجنبية التي لا تتمكن من التحدث باللغة العربية.
  • لذلك بدأ اللحن ينتشر في قراءات القرآن الكريم.
  • فقد انتبه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه لأمر جمع القرآن في مصحف واحد وقام عثمان بن عفان رضي الله عنه باستشارة الصحابة الكرام في هذا الأمر.
  • وفي النهاية تم جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، ونسخ القرآن في أكثر من نسخة.
  • تم إرسال نسخة لكل ولاية تكون تابعة للدين الإسلامي، وذلك لكي يتم قراءة القرآن الكريم بطريقة واحدة.

الفرق بين جمع القرآن في مراحله الثلاث

سوف نتعرف الآن على الفرق بين جمع القرآن الكريم في الثلاثة مراحل، حيث أن لكل مرحلة السبب الخاص بها، والآن سوف نتعرف على الفروق الموجوده بينهم:

الفرق بين المراحل الثلاثة من حيث الكيفية

الآن سوف نتعرف على الفرق بين المراحل الثلاثة لجمع القرآن الكريم من حيث الأسباب الكيفية:

  • تم جمع القرآن الكريم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق ترتيب الآيات في سورها، وكتابة الآيات في مواد الكتابة المتوفرة ولكن كانت هذه المكاتيب متبعثرة وغير مجمعة في كتاب واحد.
  • لكن في عهد أبو بكر تم جمع المكاتيب التي كتب فيها القرآن ونقلها في صحف، لكنه كان عبارة عن أوراق مجردة مرتبة الآيات، حيث تجتمع كل سورة متتابع في هذه الصحف.
  • بينما في عهد عثمان بن عفان تم نقل كل السور الموجودة في صحف أبو بكر في مصحف إمام وتم نسخ مصاحف منه وتم إرساله إلى الآفاق، لكي تكون مرجعاً للناس إذا اختلفوا.

الفرق بين المراحل الثلاثة من جمع القرآن من حيث الأسباب

الفروق في هذه الحالة تكون كما يلي:

  • السبب وراء جمع القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هو زيادة التوثيق للقرآن، والتحري في ضبط ألفاظه، وحفظ كلماته.
  • بينما أسباب جمع القرآن الكريم في عهد أبو بكر هو الخوف من ضياع شيء من القرآن الكريم إذا إصاب حافظة هلاك أو مكروه، أو بسبب ضياع ما عندهم من كتب بين يدي النبي.
  • لكن سبب جمع القرآن الكريم في عهد عثمان هو: الخوف من الفتنة التي وقع فيها المسلمين نتيجة لاختلافهم في القراءات بسبب ما تعلموه من الأحرف، والسبب أيضاً الحفاظ على كتاب الله من التغيير والتبديل.

طريقة جمع القرآن الكريم في عهد أبو بكر الصديق

منهج أبو بكر الصديق في جمع القرآن الكريم يتمثل فيما يلي:

  • من يحفظ جزء من القرآن الكريم الذي تلقاه في عهد الرسول صلى الله عليه، يجب أن يأتي إلى زيد بن ثابت.
  • لا يتم قبول شيء من أحد إلا بحضور شاهدان، حيث لا يتم الاكتفاء بمجرد وجدان الشيء مكتوب حتى يشهد عليها اثنين.
  • يتم كتابة ما أوتيه به في الصحف.
  • لا يتم قبول الشيء إلا إذا توافر به الآتي (يجب أن يكون مكتوب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من مجرد الحفظ، يجب أن يكون ما تم عرضه على النبي صلى الله عليه وسلم عام وفاته، يتم كتابة الآيات بالترتيب والضبط الذي تعلمه المسلمين من الرسول.

مميزات جمع القرآن الكريم في عهد أبو بكر الصديق

جمع القرآن في عهد أبو بكر الصديق له العديد من المميزات والتي تكون كالآتي:

  • تم كتابة القرآن بالترتيب الذي هو عليه حتى وقتنا الحالي، ولكنه لم يكن مرتب بالسور، ولكن كل سورة تكون مستقلة في الكتابة بنفسها في صحف.
  • لم يقبل فيه إلا الذي أجمع عليه الجميع بأنه قرآن كريم.
  • كتب القرآن بجميع الأحرف السبعة التي تنزل بها القرآن.

وهنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا عن الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه وتعرفنا على مراحل جمع القرآن عبر شبكة معلمي ومعلمات المملكة.