الشورى يسقط توصية مراقبة المدارس بـ«كاميرات»

شبكة المعلمين والمعلمات – متابعات : انتقد أعضاء في مجلس الشورى أمس الاستراتيجية الوطنية للشــباب. وطالــب بعضهم بضرورة استحداث وزارة للشباب. وانتقدت العضو الدكتورة خولة الكريع أداء الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ووصفتها بالفشل في معالجة قضايا الشباب، وبأنها لا تهتم بشيء سوى «الترفيه والرياضة».وأسقط المجلس أمس توصية تطالب بمراقبة الصفوف الأولية لمدارس البنين بكاميرات، على رغم أن 70 عضواً وافقوا عليها، في مقابل 60 رفضوها لمضمونها، أو لعدم شمولها بقية المراحل الدراسية، إضافة إلى مدارس البنات. وأوضح العضو فهد العنزي مقدم توصية «الكاميرات» لـ«الحياة» أن سبب استهدافه الصفوف الأولية للبنين في توصيته «نابع من جانب قانوني، لرقابة وتوثيق الممارسات الخاطئة في مراحل تعليم الأطفال الذين لا يستطيعون الشكوى أو التعبير عن السلوكيات الخاطئة التي يتعرضون لها»، واتفق مع الأعضاء الذين أشاروا إلى أن المدارس المتوسطة والثانوية تتم فيها ممارسات سلوكية خاطئة. وشدّد على أنه «لم يُضمّن توصيته الحالية مدارس البنات، خشيةً من حساسية المجتمع لتصوير المعلمات».وأكدت اللجنة العلمية التابعة للمجلس أن «المراقبة بالكاميرات اختراق لخصوصية المعلم، وأن هذا السلوك متبع في السجون ودور الملاحظة وليس في المدارس». ورصدت «الحياة» جدلاً بين الأعضاء حول توصية العنزي أثناء تناولهم طعام الغداء، وذهب بعضهم إلى أن المراقبة ليست الحل الأمثل لردع سلوكيات المعلمين الخاطئة، وأن إقرار مثل هذه التوصية لن يحد من الظواهر السلبية، لأنه بالإمكان التحايل عليها أو تخريبها عمداً، وأشار بعض الأعضاء إلى أن المعلم يتم اختياره على أسس تربوية، وما ذكره مقدم التوصية من ممارسات لا يتجاوز حالات فردية، ويجب ألا تعمم على الجميع.وانتقد أعضاء في مجلس الشورى أمس الاستراتيجية الوطنية للشباب، وأعابوا عليها افتقارها إلى بنود تعالج مشاركات الشباب في المجتمع المدني، إضافة إلى أنها لم تتطرق إلى الهوية الوطنية والإسلامية لشباب الوطن، وهو ما يتعارض مع النظام الأساسي للمملكة، بحسب العضو نورة العدوان. وطالب العضوان خولة الكريع ومحمد رضا نصر الله بوزارة للشباب، وأوضحت الكريع في مبرراتها المطالبة بوزارة مستقلة، أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب فشلت في معالجة أوضاع الشباب من الجنسين، ولا تهتم إلا بالترفيه والرياضة، ولم تطور الرياضة كما يجب، وإنما خلقت جمهوراً مشجعاً، بحسب قولها.