الرياضة المدرسية تحتضر

سليمان العطني

سليمان العطني

تعد الرياضة المدرسية الأساس والبوابة الأولى للمواهب الرياضية في جل دول العالم، ففيها يتمكن معلمو التربية الرياضية من رعاية المواهب واكتشافها منذ سن مبكرة، فحين نفتش في سيرة نجومنا نجدهم يدينون بالفضل للدورات التي تقام تحت مظلة وزارة التربية. نجوم الألعاب الأولمبية في غيرنا من دول العالم يتم اكتشافهم والأخذ بأيديهم من خلال الدورات المدرسية والجامعية، فلماذا رياضتنا المدرسية تحتضر؟.

وزير التربية والتعليم ينادي بتفعيلها، وتم رصد الملايين لأجل ذلك، والنتيجة الموسم ينتهي ولم تُجر أي مسابقة سوى اثنتين، وبدعم من خارج الوزارة تولت شركة ”صافيو” رعاية إحداها.يفهم من هذا أن الخلل داخل الإدارة، وأن من يضع العصا وسط العجلة هي إدارة النشاط سواء بقصد أو بغيره، بإهمال أو عن لامبالاة، فإدارة النشاط تقصيرها واضح والخلل بيّن في عملها، فالرئاسة العامة لرعاية الشباب ممثلة بالرئيس العام تنادي بالشراكة والمضي قدماً لتطوير أنشطة الرياضة المدرسية خدمة للرياضة والرياضيين، وكذلك اللجنة الأولمبية لم تأل جهداً في هذا السبيل، بعد هذا يجوز لنا السؤال بحثاً عن الحقيقة ورجاء معالجة القصور في عمل إدارة النشاط في الوزارة فنقول: أين التقصير؟ ولماذا نراوح في المكان نفسه؟.

أين الوعود التي يطلقها وزير التربية والتعليم بوجوب تفعيل الرياضة المدرسية، وهو الرياضي الفارس؟!، فجهده في الفروسية أكبر من أن يعرف، فهل السبب أنه لا يستجاب له، أم أنها وعود قصد منها التخدير والتسكين؟.

لابد أن نعرف مكمن الخلل حتى تتسنى معالجة التقصير وسد النقص ويجب التقصي، فهل قيادة إدارة النشاط غير مؤهلة لا تستطيع القيام بالأمر كما ينبغي؟، أم هي الإدارة كلها غير مؤهلة للقيام بما أنيط بها من مهام. الجميع يسأل وينتظر الإجابة ممن يملكون القدرة عليها، وأن يكون لوزير التربية والتعليم دور في التغيير ودفع العجلة للسير من جديد.كما نتساءل ما آخر أخبار شركة التطوير؟ وماذا قدمت خلال السنتين الأخيرتين؟، وهل سنرجو ونرى منها ما نأمل في قادم الأيام، أم ستبقى الصورة باهتة كما هي؟.

ستة أصوات ياحافظ!

معقولة السركال ستة أصوات فقط، وسلمان آل خليفة ثلاثة وثلاثون صوتاً؟!.

يحق لي وللكثيرين غيري رسم ألف علامة تعجب حول تلك الوعود والتضليل الذي سمعناه من مرشحنا الفذ، صدقناك يا رجل حتى قتلت أحلامنا وقت نشوتها، وليتكم مع السركال حفظتم ماء الوجه بمنافسة حامية أو شرسة كما يقال، يا رجل إنه الانهيار الكبير أمام قدرة وخبرة وكفاءة أحمد الفهد المستشار والداعم القوي لسلمان آل خليفة يجب أن تعترف بالهزيمة وقلة الخبرة، وألا تقحم رياضتنا في معارك خاسرة بعدها.

الحزم ما يطيح

انتشى المدرج الحزماوي ومحبوه بالبقاء بعد موسم صعب كان قاسياً جداً، كاد الفريق أن يسقط فيه إلى غياهب الدرجة الثانية، ولكن الوقفة الصادقة والدعم الكبير من محبيه وعلى رأسهم العاشق الكبير فهد المالك وابنه سلمان كان لها دور كبير في إعادة التوازن له من جديد ليبدأ رحلة البحث عن الذات المفقودة، فعاد شيء من بريقه المعهود، والشكر موصول للمدرب والأبطال الذين ظلوا يركضون عشرة أشهر من غير مرتبات، وقفة يقدرها محبو الحزم ويجلون فيكم هذا الوفاء النادر وقوة الروح التي قدمتموها.