الدكتور السبتي: أولمبياد ” إبداع ” يدعم توجها عاما لإيجاد بيئة محفزة لعقول أبناء وبنات الوطن

قال معالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي نائب وزير التربية والتعليم الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” إن الحراك العلمي المتمثل في المنافسات التي خاضها الطلاب والطالبات في الألمبياد الوطني للإبداع “إبداع” خلال الأشهر الماضية، هو انعكاس واقعي لما يتحقق في مدارس التعليم العام من تطوير في اتجاهات مختلفة، مشيداً معاليه بالدور الذي يقوم به المعلمون والمعلمات في تحفيز طلابهم وطالبتهم، وما تهيئه إدارات التربية والتعليم من أجواء مساعدة على تحقيق أهداف المرحلة الحالية الرامية إلى بث روح التنافس وتحقيق مستويات أعلى في تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود  نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع،  وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود  – يحفظهم الله جميعا- رافعاً شكره وتقديره للقيادة الحكيمة على دعمهم الدائم لكل ما يتصل بالموهبة والإبداع والابتكار، وتقديرهم العلم والعلماء والمفكرين، ودفعهم المجتمع نحو غدٍ علمي معرفي مشرق ومبدع، ومنح طلاب وطالبات التعليم العام فرصتهم الكاملة في إظهار مستوى الإبداع الذي يتمتعون به، وتحقيق الاستثمار الأمثل في الإنسان.

وقال معاليه إن المنافسة الكبيرة التي تشهدها مناطق ومحافظات المملكة في مساري البحث العلمي والابتكار ومشاركة 52 ألف طالب وطالبة في الأولمبياد الوطني “إبداع” شاهد على المستوى الكبير الذي يتمتع به أبناؤنا من فكر نيّر وروح تواقة مستشرفة للمعرفة والمنافسة فيها.

وهنأ معاليه الوطن بهذه النخبة الواعدة من الباحثين والمبتكرين الذين استطاعوا أن يتنافسون بجدارة بنتائجهم في المنافسات العالمية في مجالات العلوم والرياضيات والفيزياء، إضافة إلى الابتكارات التي أصبحت محل الإنتبهاه والتقدير، مضيفاً أن الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام قدموا خلال فترة وجيزة ما يمثل قيمة مضافة ومهمة جعلت المملكة الأولى عربياً في المنافسات الطلابية وفي مراتب جيدة عالمياً.

وفي ذات السياق قال معالي الدكتور خالد السبتي إن الشراكة بين وزارة التربية والتعليم من جهة ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” استطاعت أن تعزز خلال سنوات قليلة إنموذجاً حقيقياً لمعنى التكامل بين المؤسسات الحكومية لتحقيق العائد الاستراتيجي للوطن والمواطن، ووفقت في بناء استثمار وطني يتمثل في رعاية الموهوبين وتبني إبداعاتهم المختلفة وجعلها رصيداً للكم المعرفي الذي تتطلع المملكة من خلاله لبناء منظومة عمل تجسد البناء النوعي وفق منهجية علمية.

وأشاد معالي نائب وزير التربية والتعليم ، الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور خالد بن عبد الله السبتي بما يحققه الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع” الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، مشيرا إلى أن دوائر نجاح “إبداع” تتسع كما وكيفا، من حيث تراكم الرصيد المعرفي للوطن وجودة المشروعات المشاركة ومستوى المشاركين وإبراز مواهبهم وقدراتهم. كما أوضح بان الهدف الرئيسي للأولمبياد هو إيجاد حراك علمي مبدع على المستويات المختلفة في التعليم العام، وهو ما يدعم توجها عاما لإيجاد بيئة علمية إبداعية تنافسية محفزة لعقول أبناء الوطن تنمي فيهم روح الإبداع والابتكار وتؤهلهم للمنافسة والدخول في المنظومة العالمية المعرفية القائمة على الابتكار والبحث العلمي، كما يؤهلهم إلى رحلة العلم والمعرفة بعد المرحلة الثانوية.

وثمن معاليه رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عيد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض رعايته الكريمة للدورة الثالثة لأولمبياد إبداع 2013م ، كما وجه الشكر لصاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم نائب رئيس موهبة لدعمه وتحفيزه المستمر لضرورة تنمية الفرص الجادة وتوفير المناخ الصحي الدافع للبحث العلمي والابتكار لإحداث نقلة نوعية في حياة مسيرة الوطن وتنمية المجتمع وتعزيز الاقتصاد الوطني المعرفي .

وقال : ” إن الوطن يجمع نخبة مبدعيه من الموهوبين والموهوبات في منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع” ليؤهلهم للعالمية ونيل شرف تمثيل المملكة في المعارض الدولية، من خلال تنافس شريف يخرج منه الجميع فائزا سواء من وفقه الله تعالى أو من لم يوفق.

وأكد معاليه أن ذخيرة أي مجتمع من الموهوبين والمبدعين والمبتكرين تبقى مفتاح أي ميزة نسبية تفاضلية دافعة نحو تحقيق النمو، وهو ما يتطلب تعليماً نوعياً يراعي معطيات العصر واحتياجات المجتمع، مشيرا إلى سعي الوزارة وموهبة واهتمامها بالشباب باعتبارهم أهم محركّات البناء والتطور ونشر المعرفة والعلم ونقلهما .