“الدفاع المدني” لـ”التعليم”: المدارس المستأجرة داخل الأحياء.. “خطر”

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : أكد مدير إدارة الدفاع المدني بالمدينة المنورة العقيد خالد العتيبي على ضرورة قيام إدارة التعليم بمنطقة المدينة المنورة باستكمال اشتراطات الدفاع المدني للسلامة في مبانيها المستأجرة. وشدد العتيبي خلال اللقاء الذي جمعه بالمسؤولين في تعليم المدينة أول من أمس على أهمية الاجتماع مع ملاك المدارس المستأجرة ومناقشتهم بتوفير وسائل السلامة وأن تعمل إدارتا الأمن والسلامة والتخطيط المدرسي في التعليم بالشراكة مع الدفاع المدني في إزالة لملاحظاتهم التي رصدها الدفاع المدني على عدد من المدارس المستأجرة في المنطقة. وأكد العتيبي في الاجتماع الذي عقد بقاعة الأنشطة بمبنى تعليم المدينة المنورة على ضرورة تنفيذ مديري المدارس وملاكها حملات توعوية بالسلامة، مشيرا إلى أهمية تنفيذ الخطط الفرضية وتجارب الإخلاء لقياس معرفة الجاهزية في مواجهة الحوادث في مباني التعليم المستأجرة، لافتا أن إدارة الدفاع المدني مستمرة في الزيارات التفقدية لمدارس المنطقة وخارجها.وأضاف: تأتي تأكيدات الدفاع المدني بعدم التهاون في سلامة المباني المدرسية خاصة المستأجرة والتي تعاني إشكاليات من أهمها مواقع داخل الأحياء السكنية وصغر مساحتها بالإضافة لعدم توفر وسائل السلامة فيها الأمر الذي يتطلب المتابعة الدورية لها.وعن المدارس غير الآمنة التي تقع في مجاري السيول في بعض الهجر، أوضح العتيبي أن مثل هذه المدارس تحظى بمتابعة فرق السلامة بالدفاع المدني، ويتم ذلك أيضا بالتعاون بين أمانة المنطقة والتعليم لإيجاد الحلول المناسبة لها حتى تتجاوز أخطار السيول.إلى ذلك، قال مدير إدارة التخطيط المدرسي بتعليم المدينة فهد الحازمي إن عدم إمكانية إيجاد أراض لمدارس حكومية بديلة في بعض الأحياء يجعلنا نلجأ لخيار البحث عن مدارس مستأجرة، مؤكدا حرص إدارة تعليم المنطقة على تأمين اشتراطات السلامة المقرة من الدفاع المدني في كافة المدارس، وذلك للحفاظ على أرواح الطلاب والطالبات ومنسوبي المنشأة التعليمية وتحقيق الأجواء الآمنة لهم داخل المدارس.من جهتهم طالب عدد من ملاك المدارس المستأجرة خلال مداخلاتهم في اللقاء، بضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين الملاك وإدارة الدفاع المدني والتعليم معددين بعض الإشكاليات التي تعاني منها المباني المستأجرة، ومنها زيادة الأحمال الكهربائية، قفل أو إعاقة مداخل ومخارج الطوارئ، محذرين من التخزين العشوائي للكتب المدرسية أو الأثاث أو الرجيع.

الوطن

اترك تعليقاً