الخبر: إبرام اتفاقية ثنائية للحد من ارتفاع السمنة والسكري بين الطلاب

وقعت الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء ومكتب التعليم بالخبر اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجي بعنوان “مبادرة المدرسة الصحية صديقة التغذية والبيئة”. وتقضي الاتفاقية لحلحلة ملف ارتفاع نسبة السمنة والسكر بين الأطفال في 235 مدرسة للبنين والبنات في قطاع الخبر كمرحلة أولى من خلال برامج عدة تنطلق من المقصف الصحي المدرسي. ووقع الاتفاقية أمس في مدرسة زمزم الابتدائية بالخبر كل من عبدالعزيز التركي رئيس مجلس إدارة الجمعية وسعيد القحطاني مدير مكتب التربية بمحافظة الخبر. وتقضي الاتفاقية على قيام جمعية السكر بعدة أنشطة صحية وتثقيفية منها: قياس أوزان الطلاب والطالبات بانتظام، ومكافحة السمنة لديهم، والتثقيف الصحي المتعدد للطلاب والطالبات وأولياء الأمور والهيئات التدريسية والإدارية في المدارس، وإنشاء المقصف الصحي، ومتابعة الطلاب والطالبات المصابين بالسكري من النوع الأول، وإنشاء معارض صحية في المدارس، وإدراج الطلاب والطالبات في حملات توعوية مجتمعية، وجعل دور المدارس في الأحياء مراكز تثقيف صحي، وتأتي الاتفاقية وفق إرشادات ومواصفات الاتحاد الدولي للسكر ومنظمة الصحة العالمية ومراكز عالمية متخصصة بصحة الطلاب والطالبات وسلامة المدارس. وراهن التركي، على نجاح هذه الاتفاقية التي عدها بمثابة “حلم” على حد وصفه استمر 31 عاما لعمل شراكة مع التعليم لخدمة الطلاب والطالبات للحد من ارتفاع نسب السمنة والسكري، مبينا ان الدراسات تشير الى وجود 3 ملايين طفل سمين 50% منهم متوقع أن يصابوا بالسكري من النوع الأول أو الثاني وبالتالي تقل أعمارهم 13 سنة عن الطلاب الأصحاء، منوها في ذات السياق بأن الجمعية وظفت العديد من المصادر التعليمية ومواد التثقيف الصحي ودربت عشرات المتطوعين والمتطوعات من جامعة الدمام وخصصت الحافلة المتنقلة لتحقيق الأهداف التي وضعت في الاتفاقية، ونعمل على توقيع اتفاقيات بشأن توفير الوجبات الصحية للمدارس خلال الفترة المقبلة. فيما أكد سعيد القحطاني مدير مكتب التعليم بالخبر، سعي تعليم الخبر إلى تحسين السلوك وفق المحتويات الصحية في النشاطات المدرسية وعدم الاكتفاء بإعطاء المعلومة الصحية فقط، ومن خلال تحقيق عدة عناصر مساعدة لتحقيق ذلك. مبيناً بأن ترسيخ مفهوم المدرسة المعززة للصحة لدى الطلاب والعاملين بالمدرسة هو أحد أهم العناصر، بالإضافة إلى تفعيل الأنشطة اللاصفية لإكساب المهارات والسلوكيات الصحية للطلاب والعاملين بالمدرسة، مؤكداً بأن التزام مجتمع المدرسة بالسلوك الصحي ووجود ما يدل على ذلك سيساهم كثيراً في بناء المجتمع الصحي في المدرسة.

اترك تعليقاً