الثقفي يتوجه بالشكر لطلاب الكشافة على خدماتهم الرمضانية

الثقفي يتوجه بالشكر لطلاب الكشافة على خدماتهم الرمضانيةالثقفي يتوجه بالشكر لطلاب الكشافة على خدماتهم الرمضانية

أعلن عبد الله بن أحمد الثقفي- مدير عام التعليم بمكة المكرمة عن إتمام 2339 طالب وطالبة من كشافة الوزارة لعدد كبير من الساعات التطوعية في أربعة عشر مسار بمركز بادر مع انتهاء شهر رمضان المبارك، جاء ذلك بالتكامل مع المؤسسات الخيرية، والجهات الحكومية المعنية بتقديم الخدمات التطوعية للزوار والمعتمرين، في إطار إيصال رسالة بناءة عن أهمية العمل التطوعي، وتقديم نموذج رائع في تسخير الجهود لخدمة الدين والوطن. وكذلك لتسهيل الأمر على الزوار والمعتمرين لأداء مناسكهم بأيسر الطرق الممكنة.

ومن جانبه أثنى الثقفي على تلك الجهود المقدمة من قِبل الطلاب وقياداتهم. وأفاد بأن تلك الأمور ليست بجديدة على أبناء الوطن السعودي الذي اعتاد على تسخير نفسه لخدمة البلاد منذ توحيدها على يد الملك عبد العزيز -رحمه الله- فهذا الواجب الوطني والإيماني الذي يُبذله البعض ليس بجديد على مكة المكرمة أرض الكرم والخير، والتي يحرص ملوكها على إرساء هذا المبدأ في نفوس أبناءها جيلاً بعد جيل.

وعن المسارات التي سبق لنا الحديث عنها، فتمثلت في مسار عربات الجولف، والذي ضم 43 متطوعًا، مسار السقيا والرفادة بعدد 210 مشارك، مسار مساعدة قوة أمن الحرم بإجمالي 232 متطوع. وكذلك شارك ما يقرب من 212 متطوع في التعاون مع رئاسة الحرمين الشريفين. أما عن مسار التوجيه والإرشاد فشارك فيه ما يقرب من 145 متطوع، هذا فضلاً عن عدد من المتطوعين من أندية الأحياء والذين بلغ عددهم حوالي 487 متطوع.

وأضاف أن مسار معاونة ذوى الاحتياجات بلغ إجمالي المشاركين به 16 طالب، أما مسار وزارة الصحة فضم 92 متطوع، وعن المنضمين من الإدارات التعليمية المختلفة فبلغ عددهم 416 عضو. وبالانتقال لمسار دفع العربات فنجد أن إجمالي المتطوعين به بلغ 187 متطوع. وفي إفطار الصائمين داخل الحرم فشارك به 65 فرد. أما في نفس المسار خارج الحرم فكان عدد المتطوعين 121. وعن المتطوعين من مركز الاستضافة فكان عدد المشاركين 81 متطوع. وأخيرًا بالنسبة لمسار حفظ النعمة فبلغ عدد المشاركين به 32 متطوع.

يُذكر أن تلك المسارات عادت بالنفع على العديد من الزوار والمعتمرين، فاستفاد عدد كبير من الخدمات المقدمة فيها.مما جعل مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة يُثني على تلك الأعمال، ويتوجه بالشكر في حديثه إلى كافة القائمين على تلك المسارات المختلفة على ما قدموه من خدمات جليلة لوطنهم الغالي. داعيًا المولى عز وجل أن يتقبل تلك الأعمال الصالحة الخالصة لوجهه الكريم.