“التعليم” تمكّن المعلمين الجدد من حركة النقل

أعلن وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل إمكانية شمول المعلمين والمعلمات الجدد بحركة النقل الخارجي.
وكشفت وزارة التعليم عن جاهزية موقع استفتاء المعلمين والمعلمات المعنيين بحركة النقل الخارجي بهدف إيضاح الآليات الجديدة المقترحة وكيفية التوصل إليها ومميزات هذه الآليات مقارنة لنظيرتها الحالية.
ويتيح الموقع الفرصة أمام المسجلين في نظام حركة النقل الخارجي حتى العام الماضي لإبداء آرائهم بخصوص تبني هذه الآليات المقترحة أو الإبقاء على الآليات الحالية.
وقال المشرف على الإدارة العامة لشؤون المعلمين الدكتور عبد الرحمن مرزا: “تم اسناد مهمة دراسة نتائج استبيان المعلمين والمعلمات حول حركة النقل الخارجي وتوصيات ورشة العمل الختامية إلى لجنة متخصصة، حيث تقرر الحرص على زيادة عدد المنقولين بناء على رغباتهم الأولى”.
وأضاف: “اللجنة رأت أهمية تثبيت سنة التقديم على الرغبة الأولى فقط وترك الرغبات الأخرى بدون سنة تقديم كأفضل المقترحات التي تم التقدم بها، وهذا يعني أن جميع المعلمين والمعلمات ستتقدم أرقامهم في قوائم الانتظار على رغباتهم الأولى”.
وأردف: “أما بالنسبة للرغبات المتبقية والتي ستتم إضافتها إلى (20) رغبة فسيتم ترتيب قوائم الانتظار عليها بناء على نفس آليات المفاضلة الحالية”.
وتابع: “الآليات الجديدة تتيح للمعلمين والمعلمات القدرة على تعديل أو أضافة القطاعات ضمن رغباتهم من 2 إلى 20 بدون أن تتأثر سنة التقديم المرتبطة بالرغبة الأولى، كما أنها تمكن المطالبين بالنقل الخارجي المقدرة من تعديل الرغبة الأولى لتكون أي واحدة من رغباتهم الحالية (من بين 2 إلى 10) وعلى أن يكون ذلك خلال العام الحالي فقط”.
وقال “مرزا”: “هذا التعديل لن يؤثر خلال هذا العام على الآخرين في قوائم الانتظار على القطاع الذي تم تعديله كرغبة أولى لأنه وحسب النظام الحالي يعتبر المعلم أفضل ممن يليه على جميع الرغبات الخاصة به”.
وطالب المشرف على الإدارة العامة لشؤون المعلمين من يرغبون في المشاركة في التصويت من المعنيين بحركة النقل بالتوجه إلى الرابط ( https://tst.moe.gov.sa ) للمشاركة في الاستفتاء حيال الآليات المقترحة، مؤكداً أن الوزارة لن تتبنى هذه الآليات إلا إذا حظيت بأغلبية الأصوات المؤيدة لها.

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.