التعليم تقدم برنامجي “رفق” و “تقدير” بخدمات إرشادية لتعزيز سلوك الطلاب الإيجابي

انطلاقاً من المسئولية العظيمة والدور المناط بالمدرسة إزاء تربية النشء وتعليمهم ووقايتهم من كل ما يعترض توافقهم النفسي والتربوي والأسري والاجتماعي بهدف تحقيق التوافق الكلي لهم ومن ثم ليتمتعوا بالصحة النفسية.

وتحقيقاً لذلك دشن وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل برنامجي ( رفق ) و ( تقدير ) لمدارس التعليم العام بجميع مراحله ( بنين- بنات ) والتي تمثل إضافة جديدة امتداداً للجهود التي تقوم بها وزارة التعليم في سبيل تهيئة خدماتها الإرشادية التي تقدم لأبنائنا الطلاب لتحقيق توافقهم النفسي والاجتماعي والتربوي ، وتعزيزا لسلوكهم الإيجابي .

وكشف مدير عام التوجيه والإرشاد بوزارة التعليم الدكتور يحيى بن محمد الخبراني أن برنامج رفق برنامج إرشادي لخفض العنف في مدارس التعليم العام بكافة المراحل ( الابتدائي / المتوسط / الثانوي ) يستمر طوال العام الدراسي ، تتكامل فيه المنظومة التعليمية داخل المدرسة بهدف إيجاد بيئة  آمنة ومعززة للسلوك الإيجابي كما أن المشرف على البرنامج هو الأستاذ/ عبد الله بن محمد العتيبي مشرف عام التوجيه والإرشاد، وقد اشتمل البرنامج على العديد من الجوانب المعرفية والوقائية والعلاجية على النحو التالي :

1 ـ  التعريف بالمشكلة وبيان أنواعها وفق الأتي  :

ـ العنف الجسدي (ومن أمثلته  الضرب )

ـ العنف النفسي ( ومن أمثلته الإهانة والنبذ )

ـ التحرش الجنسي ( الأقوال والأفعال الصريحة أو الرمزية التي تحمل دلالات جنسية)

2 ـ بيان أسباب العنف الشائعة :

ـ الأسباب الأسرية ( مثلاً ضعف تبادل المشاعر الايجابية )

ـ الأسباب المدرسية ( مثلاً عدم العدالة بين الطلاب ، السخرية)

ـ الأسباب النفسية ( مثلاً ضعف تقدير الذات )

ـ الأسباب الاجتماعية ( مثلاً الثقافة المجتمعية الايجابية نحو العنف )

وأضاف الدكتور الخبراني أن البرنامج يزود الطلاب والمجتمع المدرسي والمجتمع المحلي بالعديد من الفعاليات والأساليب الوقائية  على كافة المستويات المدرسية والأسرية والطلابية التي تسهم في منع حدوث العنف ومن أمثلة ذلك  :

ـ البدائل التربوية البديلة للعقاب .

ـ استهداف الطلاب الأكثر قابلية للعنف .

ـ تطبيق قواعد السلوك بشكل متدرج .

ـ التركيز على الظروف الزمانية والمكانية الأكثر احتمالية لحدوث العنف .

ـ تقديم البرامج الشخصية والاجتماعية التي تمنع حدوث العنف .

وذكر أن هناك أساليب للكشف والتعرف على الأعراض الدالة على احتمالية العنف من خلال كل من :

ـ المشاهدة الواعية من كل المحيطين بالموقف من منسوبي المدرسة والطلاب.

ـ الملاحظة العلمية المدونة للمتغيرات التي يمكن متابعتها والتركيز عليها.

ـ بيان بقائمة الأعراض الدالة على احتمالية التعرض للعنف .

4 ـ عرض لأهم أساليب التدخل المبكر لاحتواء الموقف  ( ما بعد المشكلة مباشرة ).

5 ـ  إكساب العاملين في المدرسة من المرشدين الطلابيين والطلبة بالأساليب الإرشادية العلاجية للسيطرة على السلوك وتعديله على مستوى كل من:

ـ  المتعرضين للعنف ( كالتنفيس الانفعالي ، مهارات التصرف المستقبلي ، توكيد الذات)

ـ ممارسي العنف  ( الاقتصاد الرمزي ، التعاقد السلوكي ، تعزيز السلوكيات المناهضة للعنف)

6 ـ ذُيل البرنامج  بنماذج لحصر ومتابعة الحالات على النحو التالي  :

ـ نموذج حصر حالات العنف داخل المدارس .

ـ نموذج متابعة حالة عنف وأبرز الخدمات الإرشادية المقدمة .

ـ نموذج  تبليغ عن عنف بالتعاون مع الجهات المختصة بوزارة الشؤون الاجتماعية .ـ المؤشرات لتنفيذ البرنامج على مستوى إدارة التعليم .

وفي هذه المناسبة أوضح أيضا مدير عام التوجيه والإرشاد في المملكة  الدكتور يحيى الخبراني أن مشروع المقاييس النفسية والتربوية ( تقدير ) هو عبارة  عن خمسة مقاييس نفسية وتربوية لوحدات الخدمات الإرشادية مقننة على البيئة السعودية كأحد أهم أدوات التشخيص في العملية الإرشادية العلاجية ، وتمثلت هذه المقاييس في التالي : (مقياس التوافق الدراسي ، ومقياس الثقة بالنفس ، ومقياس قوة الأنا ، ومقياس الأفكار اللاعقلانية، ومقياس أزمة الهوية) .والمشرف على المشروع الأستاذ/ عبد العزيز الناصر مشرف عام التوجيه والإرشاد

ويتضمن المشروع  عدد من الأهداف وهي :

1- إعداد حقيبة علمية لكل مقياس من المقاييس المقننة على البيئة السعودية .

2- إعداد نسخة إلكترونية لكل مقياس من المقاييس المقننة على البيئة السعودية.

3- تدريب العاملين بوحدات الخدمات الإرشادية على استخدام النسختين الورقية والإلكترونية لكل مقياس من المقاييس المنجزة.

وأضاف أن المستفيدين من المشروع كافة أعضاء وحدات الخدمات الإرشادية في المملكة للبنين والبنات،وكافة طلاب وطالبات المراحل الثلاث التعليم العام.

وذكر الخبراني أن للمشروع عدد من المراحل منها:

المرحلة الأولى: بناء المجموعة الأولى من سلسلة المقاييس النفسية والتربوية لوحدات الخدمات الإرشادية مقننة على البيئة السعودية.

المرحلة الثانية: تدريب كافة أعضاء وحدات الخدمات الإرشادية للبنين والبنات في المملكة العربية السعودية على استخدام النسختين الورقية والإلكترونية لكل مقياس من مقاييس المجموعة الأولى.

المرحلة الثالثة : التوسع في تقنين المقاييس لتشمل كافة البيئات التعليمية للبنين والبنات بإدارات التعليم

وفي الختام شكر الدكتور يحيى الخبراني كل من ساهم في  إعداد البرنامجين  ومراجعتهما،  وهم  نخبة من  المختصين  في العلوم النفسية والاجتماعية في وزارة التعليم  وخارجها.

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.