«التعليم»: المدارس خالية من أي تفشيات وبائية لـ«كورونا» .. وخطة للوقاية منه

أكد مسؤول في وزارة التعليم خلو المدارس من أي تفشيات وبائية لفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “كورونا” منذ ظهور المرض، مؤكدا أن صحة الطلاب والطالبات تشكل أحد أهم الأسس التي يعملون عليها، حيث إنه تم تزويد المعلمين والمعلمات في المدارس بطرق الوقاية من المرض.

وقال الدكتور سليمان ناصر الشهري مدير عام الصحة المدرسية في وزارة التعليم، إن الوزارة شرعت في توفير بيئة صحية داخل المدارس، مشددا على أن صحة الطلاب من أولوياتها، حيث سعت على ترجمتها من خلال برامج وخطط، تهدف إلى تهيئة بيئة مدرسية صحية دائمة، وذلك من خلال تقديم برامج توعوية صحية. وأضاف الشهري: “أن الوزارة تسعى لتوفير المعلومات حيال الأمراض وطرق الوقاية منها، وتغيير سلوكياتهم الصحية نحو مزيد من التعامل الصحي في البيئة المدرسية، وتعزيز الصحة المدرسية، منوها أن الوزارة قدمت عدة برامج للتوعية حيال مرض كورونا، وذلك من خلال تزويد الكوادر الصحية في الوحدات الصحية بأحدث التطورات حيال مستجدات المرض، ليستطيعوا أداء عملهم بالشكل المناسب إضافة إلى تزويد الكوادر التربوية في المدارس بطرق الوقاية منه”.

وأشار خلال ندوة توعوية لمديري ومديرات المدارس في الرياض أمس، إلى أنه تم تنفيذ عدة برامج توعوية في جميع المدارس للتوعية من مرض كورونا.

من جانبه، أوضح محمد بن عبدالله المرشد مدير عام التعليم في منطقة الرياض أن انعقاد هذه الندوة يأتي ضمن خطة الوزارة والإدارة في التوعية بالأمراض المعدية في المدارس وكيفية الوقاية منها، وللتأكيد على أهمية الأمن الصحي في المدارس، مبينا أن المجتمع المدرسة هو جزء من المجتمع يؤثر ويتأثر، ولذلك كان ولا بد توعية الطلاب والطالبات وتثقيفهم صحيا، وإكسابهم السلوك الصحي الإيجابي في سن مبكرة أثناء المراحل الدراسية.

وزاد المرشد أن التوعية الصحية في المدارس أخذت جوانب عدة من محاضرات ومطويات واللوحات التوعوية، وإشراك الطلاب والطالبات في ذلك من خلال إعداد البحوث التي تتحدث عن التوعية الصحية، منوها على ضرورة الشراكة الإيجابية بين المدرسة والمنزل فيما يتعلق بالجانب الصحي، وكذلك مد جسور التعاون مع المراكز الصحية لتفعيل التوعية الصحية.

من جهته ذكر حمد عبدالله الشنيبر مساعد المدير العام للتعليم في منطقة الرياض للشؤون المدرسية، أن الندوة تأتي ضمن خطة توعوية صحية شاملة حول سبل الوقاية من الأمراض الموسمية وإجراءات السلامة المتبعة للحماية من العدوى، ورفع مستوى الصحة العامة في المدارس، مبينا أن هناك عديدا من البرامج التي تركز على طرق التوعية بمرض كورونا وكيفية الوقاية. إلى ذلك أكدت وزارة الصحة تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا لوافدة في ا لمدينة المنورة، مشيرة إلى شفاء 13 مصابا بالمرض من عدة مناطق هي الرياض ونجران والنماص، لثمانية سعوديين، خمسة رجال، وثلاث نساء، إضافة إلى خمسة وافدين.