“التربية ” : نواجه صعوبة في توفير المباني المدرسية

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : قالت وزارة التربية والتعليم إنها تواجه صعوبة في توفير المباني المدرسية التعليمية، مشيرة إلى أنها تواجه عددًا من العوائق من بينها استمرار المباني المستأجرة وارتفاع عددها وتدني مستوى السلامة، بسبب عدم توفر أراضي بالمناطق السكانية ذات الكثافة الطلابية العالية يمكن تنفيذ مشروعات عليها وخاصة للمجمعات المدرسية الكبيرة.وأكدت الوزارة في تقريرها الذي سيناقشه مجلس الشورى قريباً والذي حصلت «المدينة» على نسخة منه أن من ضمن المعوقات تأخر تنفيذ العديد من مشروعات الوزارة عن مواعيد عقودها نظرًا لأسلوب طرح المشروعات الحالي الذي ساهم في ترسية مشروعات الوزارة على بعض ا لمقاولين غير جادين في تنفيذ مثل تلك المشروعات، كما أن طول الإجراءات لطرح وترسية العديد من المشروعات وهو ما يؤدي لانسحاب بعض المقاولين بعد الترسية للتغير المستمر بالأسعار.وقالت الوزارة: إن ما ساهم في تفاقم المشكلة طول إجراءات السحب وإعادة الطرح للمشروعات التي يخلّ مقاولوها بتنفيذ عقودهم مع الوزارة تعيق الاستفادة من المشروعات طبقًا لخطة الوزارة الوطنية للتخلص من المباني المستأجرة، ومن ضمن العوائق عدم تأهيل المقاولين قبل التقدم للمنافسات والترسية على أقل الأسعار وعدم الأخذ بتوصيات لجان التحليل الفني والمالي ساهم في ترسيه مشروعات الوزارة على بعض المقاولين غير الجادين وأدى إلى تأخر الاستفادة منها وتحميل الدولة مبالغ إضافية. وأوضح تقرير وزارة التربية والتعليم أن من ضمن الصعوبات قلة معدلات الاستحواذ على الأراضي مقارنة بعدد المشروعات المعتمدة فلم تتمكن الوزارة من شراء أي أراضٍ خلال الأربعة أعوام الماضية، إضافة لقلة عدد الأراضي التي تم تخصيصها من وزارة الشؤون البلدية والقروية. وذكرت أن اغلب المدارس الصغيرة التي تتوفر لها أراضٍ يمكن تنفيذ مشروعات عليها عدد طلابها أقل من 50 طالبًا، وقامت الوزارة مؤخرًا بوضع آليات للتعامل معها منها توفير مجمعات تعليمية تستوعب أكثر من مدرسة من تلك المدارس طالما كانت بحيّز جغرافي واحد نظرًا لعدم برمجة وطرح أي مشروع يقل عدد طلابه عن 50 طالبًا لعدم الجدوى الاقتصادية لها. وقالت: إن من الصعوبات الحاجة إلى ترميم المباني المدرسية والتعليمية بعد زمن قصير جدًا من استلامها والحاجة إلى مبالغ إضافية للصيانة للتعويض وانخفاض جودة التنفيذ لضعف الإشراف الهندسي عليها لقلة عدد المهندسين السعوديين المؤهلين للإشراف على تنفيذ المشروعات بالوزارة.

جابر المالكي – المدينة