“التربية” تكشف عن دليل إجرائي للحد من تعليق الدراسة في مدارس التعليم العام


شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات
:  كشفت وزارة التربية والتعليم عن توصلها لآلية تحد من الشائعات التي تسبق تعليق الدراسة في حال تقلبات الطقس وتحديد مسار آلية البلاغات التي تهدد سلامة الطلاب والطالبات في صورتها النهائية وذلك عبر دليل إجرائي أعدته إدارة الأمن والسلامة المدرسية واعتمده نائب وزير التربية والتعليم د. خالد السبتي, وجاء الدليل الإجرائي الذي حمل أكثر من 22 آلية بما فيها انخفاض درجات الحرارة بشكل حاد دون أن تحدد التربية درجات معينة يتم على ضوئها قرار تعليق الدراسة. إلى ذلك أوضح مدير عام الأمن والسلامة المدرسية بوزارة التربية د. ماجد الحربي أن الحالات التي يتم فيها تعليق الدراسة بسبب تقلبات الطقس هي حالات التنبيه المبكر والمتضمن وجود رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار تنعدم فيها الرؤية الأفقية لمسافة أقل من 500 متر, وكذلك في حال وجود رياح وأعاصير تبلغ سرعتها مابين (50 – 69) كم في الساعة, وكذلك في حال وجود سحب ركامية يتوقع معها هطول أمطار غزيرة, وحملت التربية آلية التعليق في هذه الحالة على الرئاسة العامة للأرصاد التي يجب أن تبلغ مركز القيادة والسيطرة في الدفاع المدني ووزارة التربية, بعدها تنتقل المسؤولية لمديري التعليم في المناطق والمحافظات الذين بدورهم يتواصلون مع مركز التحليل والتوقعات بالأرصاد لمزيد من الإيضاح حيال حالة الطقس, بعدها يتم اتخاذ قرار التعليق. وأضاف د. الحربي أن الحالة الأخرى لتعليق الدراسة هي الحالات التي يتم فيها التحذير لوجود رياح سطحية تصل سرعتها إلى 70 كم في الساعة فأكثر, وكذلك في حال انعدام الرؤية الأفقية, وكذلك في حال وجود ظواهر جوية غير عاديه كهطول الأمطار الغزيرة المصحوبة بالرياح الشديدة, وسقوط كميات كبيرة من البرد, وانخفاض درجات الحرارة بشكل حاد. وقال: إن آلية التعليق في هذه الحالة تقع على عاتق الدفاع المدني الذي يجب أن يتلقى بلاغ الأرصاد عبر مركز القيادة والسيطرة وبدوره يبلغ وزارة التربية. وحول إمكانية وآلية تعليق الدراسة في المناطق المشمولة بالتنبيه المتقدم بعد التأكد من احتمالية استمرار الظاهرة أو وصولها أثناء أو بعد الدراسة قال د. الحربي: يتولى مديرو التعليم تعليق الدراسة في هذه الحالة بعد الرجوع للدفاع المدني في المنطقة, واتخاذ قرار التعليق وفق توجيهات الحاكم الإداري أو من يفوضه. وفي ذات السياق شدد الدليل على أن تتولى إدارات المدارس إبلاغ أولياء أمور الطلاب لسرعة التوجه للمدرسة لاستلام أبنائهم في حال ورود تحذيرات عن توقع حدوث ظاهرة أثناء بداية الدراسة, وقبل حدوثها بوقت كاف, وفي حال ورود التحذيرات بعد بداية الدراسة أو وصولها بشكل مفاجئ فعلى إدارة المدرسة إبقاء الطلاب والطالبات داخل الفصول أو في أي مكان آمن, وفي حال احتمالية وصول الغبار لداخل المدرسة يتم إبلاغ الطلاب والطالبات بوضع مناشف أو مناديل مبللة على الأنف والفم وفي حال تأزم بعض الحالات يتم نقلها لأقرب مركز صحي على الفور. كما استعرض الدليل الإجرائي لآليات تعليق الدراسة في الحالات التي يقتصر الضرر على مدرسة واحدة كحدوث خلل في المبنى يشكل خطراً على الطلاب, ويستغرق إصلاحه وقتاً طويلاً خلال اليوم الدراسي, أو حدوث تلوث كيميائي أو بيلوجي أو بكتيري, أو وقوع تسرب مواد خطرة داخل المدرسة أو خارجها, وقد يمتد خطرها للداخل؛ فعلى مدير المدرسة تعليق الدراسة وتمرير البلاغ لمكتب التربية ومن ثم لمدير التعليم وتزويد إدارة الأمن والسلامة بصورة من البلاغ. وحدد الدليل الإجرائي لتعليق الدراسة بلاغات تؤثر على سلامة الطلاب والطالبات في الحوادث والأعطال الإنشائية والكهروميكانيكية وأعطال تجهيزات السلامة والإطفاء, وعلى مدير المدرسة طلب فريق الصيانة أو الاتصال بالدفاع المدني, وكذلك في حال التصرفات

الخاطئة التي تضر بحياة الآخرين فعلى مدير المدرسة أن يكلف المرشد الطلابي بالتعامل مع الحالة وتسجيلها لدى مسؤول الأمن والسلامة في المدرسة.

ناصر السهلي – الجزيرة