“التربية” تفتح فرصة القفز التعليمي لمن لم يدرسوا نهائيا للاختبار في السنة المناسبة لقدراتهم

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : فتحت وزارة التربية والتعليم للسعوديين وللسعوديات أو من أمهات سعوديات اللاتي تجاوزت أعمارهم 15 سنة ولم يحظوا بفرص التعليم النظامي إمكانية تجاوز المراحل والالتحاق بالصف الموازي لمستواهم المعرفي كمبادرة جديدة لهذا الغرض ويتم التقديم على اللجنة المختصة للرجال بمقر ادارة القبول والاختبارات للبنين بشارع الجامعة بالملز. وللنساء في مبنى مساعدة المدير العام للشئون التعليمية للبنات جنوب شارع الوشم. في إدارة القبول والاختبارات. وأوضحت مساعدة المدير العام للتربية والتعليم للشؤون التعليمية للبنات الأستاذة سميرة الشعيبي أن الوزارة سعت إلى معالجة أوضاع من لم يحظين بفرصة التعليم النظامي في سن مبكرة، ولديهن المهارات والمعارف التي تتيح لهن الالتحاق بصفوف دراسية متقدمة من خلال تحديد مستوياتهن بالصفوف الأساسية المناسبة لمستوياتهن العلمية تحقيقاً للمصلحة التربوية والتعليمية والنظامية لهم. مضيفة الشعيبي بأنه قد تم تشكيل لجنة لإجراء المقابلات للطالبات لقياس ما لديهن من مهارات واستعداد لإجراء الاختبارات في المناهج الدراسية وقد تكونت اللجنة من مشرفة إدارة القبول والاختبارات الأستاذة الجوهرة العبدالعزيز ومشرفة إدارة التوجيه والإرشاد الأستاذة فوزية المديميغ، ومشرفة إدارة الاشراف التربوي الأستاذة أسماء الكثيري. 
وأشارت مشرفة التوجيه والإرشاد الأستاذة فوزية المديميغ سيتم إجراء مقابلة شخصية أولية للمتقدمات لقياس مستواه المعرفي والتأكد من مناسبة معارفها ومهاراتها للصف الذي تقدمت إليه، فإذا اتضح ملائمتها للصف تستكمل إجراءات الاختبار التحريري لتحديد المستوى. وتتضمن المقابلة الشخصية أسئلة تقيس المستوى المعرفي للمتقدمة (مهارات ومعارف الصف الذي يريد الالتحاق به) وأما الاختبار التحريري لتحديد المستوى يكون شامل لكامل مقرر الصف الملائم. وعلى المتقدمة إحضار أصل الهوية الوطنية طيلة أيام الاختبار. وختمت المديميغ حديثها أن موعد اختبار المقابلة الشخصية سيكون اعتبارا من يوم الأربعاء 1/7/1435هـ لمدة سبعة أيام في إدارة الاختبارات والقبول في القسم النسائي جنوب شارع الوشم. كما تم تحديد المستوى التحريري مع اختبارات الدور الثاني و التي من المتوقع أن تكون في شهر شعبان. وشددت المديميغ أن هذا العام هو أخر سنة لاستقبال الرجال والنساء ممن لم يدرسوا في المدارس نهائيا، وحثت النساء وأولياء أمورهن على المبادرة إلى التسجيل في هذه المدارس التي تمنحهن فرصة قد لا تتكرر في السنوات القادمة.​

الوئام