التربية تطلق مشروع التخطيط المدرسي لوقف الهدر المالي والبشري

تسعى وزارة التربية والتعليم، لإطلاق مشروع التخطيط المدرسي العام المقبل بهدف تأمين بيئة تربوية مناسبة للدارسين والعاملين في المنشآت المدرسية، للقضاء على كل طرق الهدر المالي غير المبرر، وإيقاف حالة العبث في خطط التعليم المستقبلية.
إلى ذلك وجهت الوزارة إداراتها التعليمية في مختلف المناطق بتشكيل لجان لتنفيذ هذا المشروع للعام المقبل في مرحلته الأولى، وطالبت بأن تتجاوز هذه اللجان حدود التنظير الإداري للشروع في عملية التنفيذ العاجل لاستخلاص بيانات عن الوضع القائم للمنشآت المدرسية ومرافقها، ورصد ميزانياتها من فصول، وقدرتها في استيعاب كثافة الطالبات والطلاب، مع التركيز على حاجة المناطق التعليمية من مدارس محدثة ومشاريع أخرى تربوية.
وأكدت الوزارة على إدارات التعليم ضرورة تسهيل وتسخير كافة الإمكانات لعمل هذه اللجان، لتنفيذ المشروع في شقين أولهما تنفيذ برنامج التخطيط المدرسي القائم على قاعدة إلكترونية تبني بيانات معلوماتية مدرسية موثقة عن واقع المباني المدرسية والفصول والدارسين من طالبات وطلاب لتحديد الاحتياج وبناء القرارات، ثانيها برنامج المسح المدرسي الإلكتروني الذي يكفل توثيق كافة المعلومات المتعلقة بالمدرسة الواحدة وفصولها ومبانيها وعدد طالباتها وطلابها.
وبينت الوزارة أن هدفها من هذا المشروع هو توثيق البنية التحتية المعلوماتية للمرافق والمنشآت بطرق تقنية متقدمة كمرحلة أساسية لازمة لتفعيل العمل بأنظمة «جيو تقنية» كمرحلة مستقبلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والبرمجيات الخادمة للربط بين البنية التحتية المعلوماتية والمكانية للمرافق والمنشآت التعليمة لدعم اتخاذ القرار، تطبيق معايير الجودة الشاملة في توفير الخدمات التعليمية والحد من الهدر في الموارد المالية والبشرية، معالجة القصور في عمليات التخطيط والسعي في تطوير وتحسين إجراءات العمل وآلياته في إدارة التخطيط المدرسي وتسهيل إنجاز مهام المسح والجمع والتدقيق للمعلومات المدرسية والبيانات بكفاءة وتعزيز قدرة دوائر التخطيط وصناعة القرار في الإدارة العليا والوسطى على جمع وتدقيق البيانات بطرق تقنية متقدمة لتسهيل عملية اتخاذ القرار والثقة به، تيسير سبل التواصل والإشراف على الميدان عن بعد وتسهيل عملية الوقوف على المدارس ومتابعاتها بشكل مستمر، وفق أحدث الطرق التقنية والاستغناء عن الطرق التقليدية، ما يوفر الوقت والجهد لكل من المدرسة، الإدارة والوزارة، ومعرفة حجم الكثافات والفراغات الطلابية داخل المدارس وفق الأبعاد المساحية الفعلية للمبنى المدرسي ومعرفة الوضع القائم داخل المدارس.