“التربية” تطلق مشروع التخصص لمعلمات المرحلة الابتدائية

أوضحت مساعدة مدير شؤون المعلمين للبنات بتعليم جدة تهاني الدوسري، أنه تم إطلاق مشروع إحلال التخصص وتثبيت مادة التدريس لغير المتخصصات في المرحلة الابتدائية، مطلع العام الدراسي الحالي، بهدف إعادة موازنة القوة البشرية من الهيئة التعليمية في الميدان التربوي واستثمارها جيداً.

ووفقاً لتقرير أعدته الزميلة منيرة المسعود ونشرته “الوطن”، قالت إن المشروع سيتيح الفرصة للمعلمات غير المتخصصات، ممارسة تدريس التخصصات التي يرغبنها، ويرين أنهن يجدن مهاراتها، مثل معلمات حملة مؤهلات الدبلوم وخريجات المعاهد الثانوية، التي لا يقابلها مادة تدريسية، أو المعلمات اللاتي لا يُدرِّسن تخصصا محددا في هذه المرحلة.

وذكرت أنه تم تشكيل فريق عمل في إدارة شؤون المعلمات لإعداد المشروع، ووضع أسس وآليات العمل فيه، والتخطيط العام لتطبيقه في المرحلة الابتدائية، وتحديد أهم احتياجاته من الموارد المادية والبشرية، وأكد أن المشروع، تتبناه إدارة تعليم جدة، ويأتي تحقيقا لأهداف وزارة التربية لدعم استقرار الميدان، وتطوير التعليم وقدرات المعلمات في التخصص، وتحقيق استقرارهن النفسي والمهني، وينطلق من كون المرحلة الابتدائية، هي المرحلة الأكثر أهمية، وتمثل قاعدة أساسية يرتكز عليها التعليم في جميع مراحله اللاحقة.

وكشفت عن أن المشروع اعتمد على دراسة قدمتها المشرفة التربوية بتعليم جدة نبيلة صابر، وكذلك دراسات وإحصاءات تم استقراؤها من أداء معلمات المرحلة الابتدائية من حملة مؤهلات الدبلوم وخريجات معاهد المعلمات الثانوية، والتي لا يقابلها مادة تدريسية، أو المعلمات اللاتي لا يدرسن تخصصاً محدداً في هذه المرحلة.

وأشارت إلى أن المشروع يهدف كذلك إلى إعادة الموازنة في القوى البشرية من الهيئات التعليمية في الميدان التربوي، وإتاحة الفرصة للمعلمة غير المتخصصة لممارسة تدريس التخصص الذي ترغبه وتجيد مهاراته، واستنهاض همة المعلمة لبذل الجهد، وتطوير قدراتها في مادة التخصص المثبتة عليها، وتحقيق الاستقرار النفسي والمهني للمعلمات بتثبيت مادة التخصص لهن، وتسديد احتياج المدارس الابتدائية وفقاً للتخصص، ورفع مستوى التحصيل النوعي للطالبات.

وشددت على أن المشروع سيوفر البيئة التدريبية المناسبة للمعلمة وفقاً لمؤشرات الأداء الوظيفي، بحيث يسهل على جهات الإشراف تحديد البرامج المناسبة لها وفقاً للتخصص التدريبي، وتحقيق عنصر الصدق والثبات في تقدير الأداء الوظيفي للمعلمة، وتوفير جهود المشرفات في التوجيه والمتابعة لضمان نجاح الخطط الإشرافية المعدة.
وقالت إنه تم تطبيق المشروع في نحو 50 مدرسة ابتدائية من مدارس مكتب التربية والتعليم بشمال جدة، كمرحلة أولى تهدف إلى إعادة المتخصصة لتدريس تخصصها، وتثبيت غير المتخصصة بمادة معينة وفق معايير المشروع، فيما بدأت المرحلة الثانية للمشروع هذا العام، والتي تتضمن قياس نضج التجربة عن طريق زيارات ميدانية للمدارس المستهدفة من قبل فريق العمل، والتعرف على الصعوبات ومعالجتها تمهيداً لتطبيقه في جميع مدارس المرحلة الابتدائية.