التربية تحتفي باليوم العالمي لذوي صعوبات التعلم

متابعات :تحتفي الإدارة العامة للتربية الخاصة بنين وبنات بيوم ذوي صعوبات التعلم تحت شعار ( أتعلم بطريقة مختلفة ) والذي يصادف هذا العام يوم 23/6/1434هـ الموافق للثالث من شهر مايو هذا العام 2013م  وذلك ضمن احتفاء وزارة التربية والتعليم بالأيام والمناسبات المحلية والعالمية الخاصة بالإعاقات .    وقد وجهت الإدارة العامة للتربية الخاصة جميع الإدارات التعليمية بالمناطق والمحافظات لتفعيله .  ويأتي هذا الاحتفاء وسط التطور النوعي والكمي الذي تشهده برامج التربية الخاصة التي تسعى لتقديم أفضل الخدمات  للأشخاص ذوي الإعاقة ..  و يهدف هذا اليوم إلى توعية جميع شرائح المجتمع بصعوبات التعلم والأساليب المناسبة للتعامل معها ونشر الوعي في الأوساط الاجتماعية عن ماهية صعوبات التعلم وطريقة الكشف عنها والوسيلة المناسبة لعلاجها أو الحد من تطورها على مستوى المدارس الحكومية والأهلية والمراكز الخاصة التي تقدم خدماتها لصعوبات التعلم. وأبرز الطرق الحديثة  التقنية  والمعرفية  لتعلمها حيث تبرز صعوبات التعلم كإحدى المشكلات التعليمية التي تستحق إلقاء الضوء عليها للتعرف على حجمها  وأسبابها والكشف عنها والتوصل إلى حلول مناسبة للحد أو التخفيف منها، ولعدم تجانس أفراد هذه الفئة ولعدم وجود أعراض واضحة تمكن من التعرف على تلك الصعوبة بسهولة ،ولحداثة مسار صعوبات التعلم كفرع من فروع التربية الخاصة وللدور الكبير الذي يقوم به المختصون في هذا المسار في عملية تعليم وتربية هؤلاء التلاميذ والتلميذات في المدرسة كما يمكنهم أن يقوموا بدور رائد في توعية المجتمع بكيفية التعامل مع هذه الفئة ذات الإعاقة الخفية والتي تقدر نسبتها ما بين 3-5% من مجموع تلاميذ/ تلميذات المدارس وأن انتشارها بين فئات التربية الخاصة ككل تساوي 51،1% أي أن أكثر من نصف المتلقين والمتلقيات لخدمات التربية الخاصة هم ممن لديهم صعوبات في التعلم ولتلبية احتياجات هذه الفئة بكل ما لدينا من طاقات بما يخدم أبناءنا وبناتنا من فئة صعوبات التعلم ولتوعية كافة أفراد المجتمع بهذه الفئة ظهر جلياً الحاجة لتحديد يوم خاص بهذه الفئة والمناسب أن يكون اليوم الثالث من شهر مايو (أيار) من كل عام حيث يتم في هذا اليوم  التركيز على نشر الوعي بين أفراد المجتمع عن هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً وعن كيفية اكتشافها والطرق المناسبة لتقديم الخدمات لها سواء كان ذلك على مستوى المدارس الحكومية أو الأهلية أو المراكز الخاصة.