اختيار السعودية لرئاسة الفريق الدولي للمعلمين في اجتماع "اليونيسكو الإقليمي" | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

اختيار السعودية لرئاسة الفريق الدولي للمعلمين في اجتماع “اليونيسكو الإقليمي”

اختيار السعودية لرئاسة الفريق الدولي للمعلمين في اجتماع "اليونيسكو الإقليمي"اختيار السعودية لرئاسة الفريق الدولي للمعلمين في اجتماع "اليونيسكو الإقليمي"

عقد مركز اليونيسكو الإقليمي اجتماعاً برئاسة الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم ورئيس مجلس إدارة المركز مساء يوم الأحد في الرياض، وذلك في حضور عدد من وزراء تعليم بعض الدول العربية بالإضافة لأعضاء من عدد من المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية.

ومن جهته ذكر “آل الشيخ” خلال الكلمة التي ألقاها في الاجتماع أن المركز يعد من مبادرات الحكومة الهامة والفريدة من نوعها في مستوى الجودة فيما يقدم في قطاع التعليم، كما يعد من مراكز الفئة الثانية التي تعمل منظمة اليونيسكو على تحديها فيعد حلقة ربط بين مختلف الهيئات لتحقيق الجودة المطلوبة.

مضيفاً أن المركز يستهدف عدد من الاختصاصات تتمثل في “تحسين مستوى الجودة في التعليم، توفير استشارات متخصصة،  الارتقاء بمستوى البرامج البحثية، تعزيز البرامج الخاصة بالتدريب وبناء المهارات”، كما أشار لسعى المركز حتى يكون مرجع يمكن الوثوق به في مجال تحسين جودة التعليم على مستوى البلاد العربية، فضلاً عن الجهود التي تبذل لتعزيز اتجاهات الجودة ونشر المعارف.

مشيراً خلال كلمته باعتزاز المجلس بكافة الشراكات والأعضاء مشيراً لتطلعه لأن يتعاون الجميع في العمل على تحقيق الأهداف المنشودة منه.

وتضمن الاجتماع تباحث أعضاء المركز في التقارير المالية وما تحقق من منجزات خلال عام 2018م، بالإضافة لاعتمادهم اللوائح الإدارية، واستعراض المقترحات الخاصة بمشروعات عام 2020م، والتناقش في موازنة عام 2019م.

واختيرت السعودية خلال الاجتماع لرئاسة فريق المعلمين الدولي، وأعلن “آل الشيخ” عن إقامة ملتقى إقليمي في الشهر المقبل على مدار يومين في الثاني والعشرين والثالث والعشرين من يناير غي مدينة الرياض.

كما تطرق المجتمعون للحديث عن أهداف المركز الاستراتيجية ومنها “تقديم برامج بحثية على مستوى عالي من الجودة والتميز وفي هذا السبيل تم تشكيل لجنة علمية متخصصة لتوفير برامج التدريب تبعاً لمتطلبات الوزارة وبما يساهم في تحقيق أهداف عملية التنمية، وتوفير برامج للتطوير تشرف على برنامج معونات التعليم وإدارتها وتدعم خدمة الاحتياجات التربوية”.

وكان من أ[رز ما عني به المجتمعين هو تسليط الضوء على أهمية الجودة التي تشمل جودة مقررات التعليم والمعلمات والمعلمات، وجودة الأنظمة التعليمية، بالإضافة لتناول الاقتصاد المعرفي والقضايا الاجتماعية التي ترتبط بجودة المقرات الدراسية.