اختتام ملتقى الـمـعـلـمـات والمعلمين بـ 9 تـوصـيـات

اعتمد مدير الإدارة العامة لشؤون المعلمين في وزارة التربية والتعليم عبد العزيز النصار التوصيات النهائية للقاء السادس لمديري شؤون المعلمين للبنات والبنين الذي استضافته في منطقة حائل، وجاء أبرزها الدعوة إلى تفعيل البرامج التي يمكن من خلالها تقديم الخدمات والبرامج والبوابات الإلكترونية للمعلم.
ونصت التوصية الأولى على رفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين على اعتماد التشكيلات المدرسية التي تعد نقلة نوعية تضاف لما تلقاه وزارة التربية والتعليم من دعم واهتمام الأمير فيصل بن عبد الله للعمل التربوي والتعليمي باسم جميع المعلمين والمعلمات.
وأوصى اللقاء بالاهتمام بآليات وإجراءات الموازنة في إدارات التربية والتعليم وفق الضوابط المعممة، فيما شددت التوصية السادسة على بذل الجهود لمعالجة الصعوبات والعوائق التي تواجه إدارات وأقسام شؤون المعلمين بإدارات التربية والتعليم.
وتضمنت التوصيات السابعة والثامنة في العمل على توحيد الإجراءات في إدارات وأقسام شؤون المعلمين بإدارات التربية والتعليم، والاستفادة القصوى من الكوادر البشرية نسائية كانت أو رجالية، مع العمل على تنفيذ برامج تحقق التنمية المهنية للمشرفين والمشرفات في إدارات وأقسام شؤون المعلمين في إدارات التربية والتعليم.
واختتم مدير الإدارة العامة لشؤون المعلمين عبد العزيز النصار التوصية العاشرة بالشكر والتقدير لمدير عام التربية والتعليم في منطقة حائل حمد العمران على كرم الضيافة وحسن التنظيم والحفاوة في اللقاء.
فيما منح مدير الإدارة العامة لشؤون المعلمين المشاركين رجالا ونساء للتصويت على تحديد المنطقة أو المدينة التي تستضيف اللقاء السابع، حيث حازت منطقة نجران المرتبة الأولى في الاستضافة.
وفي ختام اللقاء كرم مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل حمد العمران جميع المشاركين، مشيرا إلى أن التعليم في الوطن يكتسب أهمية بالغة ويحظى برعاية كريمة حيث يعد أهم أنواع الاستثمار.
وقال العمران «إن هذا الاتجاه يضع على عاتقنا مسؤولية جسيمة لتحويل رؤى القيادة الحكيمة ودعمها المستمر إلى واقع ملموس من خلال مخرجات تربوية متميزة، ومنطلق من الرؤية المستمرة التي توليها الوزارة لخلق جو تربوي وتعليمي يساهم في استقرار المعلم والمعلمة لأداء رسالتهم والعمل على تلافي العقبات والهموم التي تواجههم في مسيرة العمل التربوي».

اترك تعليقاً