إسناد الصفوف الأولية للمعلمات بين مؤيد ومعارض

إسناد الصفوف الأولية للمعلمات بين مؤيد ومعارضإسناد الصفوف الأولية للمعلمات بين مؤيد ومعارض

عقب إعلان وزير التعليم قراراً رسمياً بإسناد تدريس الصفوف الأولية للبنين في أكثر من 1400 مدرسة للمعلمات، اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض للقرار، بينما انشغل خرجي الصفوف الأولية بمصيرهم عقب التخرج.

وفيما يلي نعرض لكم بعض من آراء المواطنين التي عبروا عنها عبر منصة تويتر تحت هاشتاج #الصفوف_الأولية :

قال الإعلامي حميد المالكي : أنه من الأهمية أيضاً وضع أعداد الطلاب في الصفوف في الاعتبار، فهناك العديد من المدارس التي يتخطى عدد الطلاب في الصف الواحد فيها 40 طالباً، لذا من الضروري وضع حد أقصى لعدد الطلاب داخل الصفوف على ألا يتخطى 25 طالباً.

وجاء رأي أحد الأمهات داعماً هذا القرار فقالت : ابني سيصعد للصف الرابع هذا العام، بعدما أمضى مرحلة الصفوف الأولية في مدرسة أهلية تدمج بين الجنسين مع العزل ينهم في الصفوف، وفي الحقيقة كانت تجربة مثمرة لتعاون المعلمات مع الأمهات.

كما كتبت أم أخرى : أن إقبال الأمهات على المدارس التي تطبق هذا القرار سيكون كبيراً من أجل تسجيل أطفالهم، كون الأم تتمكن من التواصل مع معلمة الطفل وتبقى على إطلاع بما يحدث معه داخل المدرسة بالتالي يوفر هذا بيئة نفسية آمنة للطفل.

وجاء ضمن المرحبين أيضاً مواطن غرد معبراً عن شكره للوزير لاتخاذه هذا القرار الذي طال انتظاره، مطالباً بسرعة تنفيذ القرار لما له من فائدة تعود على الطلاب، كما دعا أن تكون مدارس نجران من أولى المدارس المستهدفة لتطبيق القرار لكثرة عدد المدارس الحكومية بها.

أما عن الآراء المعارضة للقرار فجاءت كما يلي :

فتساءل أحد خريجي الصفوف الأولية عن مصيره الآن وأين سيتم تعيينه؟.

وشاركه آخر نفس الرأي قائلاً : أن القرار قد يتسبب بزيادة البطالة بين الشباب من خريجي الصفوف الأولية، مطالباً الوزارة بتوضيح مصيرهم.