أولياء أمور 70 طالبة بينبع : إجبار إدارتي المدرسة على النقل بحجة أن الطالبات لا يسكن بالقرب من موقع المدرسة

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : أبدى أولياء أمور 70 طالبة من المدرسة الابتدائية السابعة عشرة للبنات بينبع استياءهم من إجبار إدارتي المدرسة والتعليم الطالبات على نقلهن من المدرسة الحالية المستأجرة إلى مدارس أخرى بحجة أن الطالبات لا يسكن بالقرب من موقع المدرسة.وأكد كل من عبدالله الجهني وعبدالرحمن الجهني وعبدالحميد الحربي من أولياء الأمور أن إدارة المدرسة منعت نقل الملفات في وقت سابق أثناء الدوام المسائي في أحد المدارس الحكومية، في الوقت الذي تجبرهن الآن على النقل بعد نقل المدرسة إلى مبنى مستأجر متهالك وغير صالح للدراسة بدليل أن إدارة التعليم حددت طاقته الاستيعابية بـ300 طالبة ومعلمة.وأشار أولياء الأمور أن هذه الإجراءات زادت من هواجسهم حول حرص إدارة التعليم على توفير البيئة المدرسية الملائمة للطالبات ما يؤثر سلبا على تحصيلهن العلمي.من جهته، أكد لـ«عكاظ» مدير التربية والتعليم في ينبع الدكتور معجب الزهراني الانتهاء حاليا من الدوام المسائي في المدارس بينبع، وكانت آخر مدرسة هي السابعة عشرة للبنات، حيث تم استئجار مبنى لها مع نقل الطالبات والمعلمات إليها بدءا من 22/12/1434هـ ، مضيفا: بذلك نكون قد أغلقنا ملف الدوام المسائي في جميع المدارس التابعة لمحافظة ينبع، ونعمل الآن جاهدين للانتهاء من المدارس المستأجرة من خلال المشاريع المدرسية الجاري تنفيذها، والتي سيتم ترسيتها في المحافظة والمراكز التابعة لها وخلال فترة قريبة سيتم الانتهاء من المدارس المستأجرة بشكل كامل.وعن إجبار إدارة التربية والتعليم للطالبات بالالتحاق بمدارس أخرى نفى الزهراني بشدة صحة هذه الأنباء، مؤكدا أنه تم توزيع استمارات على الطالبات لاختيار المدارس القريبة من منازلهم وتم فتح المجال لاختيار أي مدارس أخرى يرغبونها تكون قريبة من منازلهم حتى لا يتكبدن وأولياء أمورهن مشاق الذهاب إلى مدارس بعيدة. وعن سبب هذا الإجراء أوضح الزهراني بأن الطاقة الاستيعابية للمدرسة المستأجرة يجب ألا يزيد عن 300 ما بين طالبات ومعلمات كما نصت اشتراطات السلامة في الدفاع المدني، ولذلك قامت الإدارة بهذا الإجراء بعد الموافقة عليه من قبل لجنة منالدفاع المدني وإدارة التعليم.مشددا على ضرورة التحاق كل طالب أو طالبة بالمدرسة القريبة من مقر سكنه، لافتا إلى أن هذا توجه وزارة التربية والتعليم، إلا أن بعض الطالبات تصر على الالتحاق بمدرسة صديقاتها حتى ولو في مدارس بعيدة، مبينا أن الأهم هو توفير بيئة مدرسية صحية لتهيئة الطلاب والطالبات للتحصيل العلمي وهذا ما تسعى إليه إدارة تعليم ينبع.

أحمد الأنصاري – عكاظ

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.