آل شيخ يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان في تاريخ الجزيرة العربية

آل شيخ يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان في تاريخ الجزيرة العربيةآل شيخ يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان في تاريخ الجزيرة العربية

في دورتها الثانية، كرَّم حمد آل شيخ -وزير التعليم، صباح يوم أمس الموافق 4 ذو القعدة، الفائزين والفائزات بجائزة الملك سلمان للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

إبان كلمته، عبر ” آل شيخ” عن غبطته بالمشاركة في ذلك الحفل الذي يحمل جائزة باسم خادم الحرمين، وأكد أن “سلمان” قد أمر بجعل جائزته للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في النسخ القادمة ضمن الجوائز العالمية، بما يتواكب مع رؤية المملكة 2030. كما أوضح الوزير أن آليات التحكيم خلال الفترة السابقة شهدت تطورات انعكست بصورة ملموسة على منح الجائزة للفائزين، وساعدت في رفع مستوى جودة الأبحاث العلمية المعنية بتاريخ شبه الجزيرة العربية.

وقبيل الختام، ثمٌن الوزير على دور مركز سلمان الذي استجاب سريعًا لدعوة خادم الحرمين  للإشراف على الجائزة التي أصبحت في مجال اهتمام جميع المعنيِن بتاريخ شبه الجزيرة.

وخلال حديثه، صرح عبد الله السبيعي -المشرف العام على مركز سلمان، المُمثل عن جامعة سعود، أن الاحتفال بتوزيع جائزة سلمان تحت رعاية وزير التعليم المُكلف من الملك سلمان بن عبد العزيز، وأكد أن أعمال المؤرخين تجاوزت التحكيم، لذا فازوا بالجائزة التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين.

ورحب بدران العمر -مدير جامعة سعود، بالوزير والفائزين والحضور، كما أكد على احتضان الجامعة لتلك الجائزة التي تُمثل وجهة مشرقة تعبر عن عناية الحاكم بالشباب الباحثين، مما يشجعهم، ينمي مواهبهم، ويعزز قدراتهم، بالإضافة إلى الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الجائزة وجعلها ضمن الجوائز العالمية، لما لها من مردود واسع في قطاع الدراسات الحضارية والتاريخية بما يحقق الرؤية الحضارية المنشودة.

كما ألقت تهاني الحربي -ممثلةً عن الفائزين، كلمة وجهت من خلالها الشكر إلى الملك سلمان، المُحفز لأبناء وطنه والخليج على الإبداع في مجال التاريخ، مما يجعل الجائزة أحد أهم روافد الدراسات التاريخية.