آل شيخ.. العطاء سمة معلمي ومعلمات المملكة

آل شيخ.. العطاء سمة معلمي ومعلمات المملكةآل شيخ.. العطاء سمة معلمي ومعلمات المملكة

أكد الدكتور حمد بن محمد آل شيخ- وزير التعليم السعودي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوزارة في الخميس الماضي، على أن كافة معلمي المملكة يتميزون بروح العطاء، منوهًا بأن مهنة التعليم لا تقل مكانة على الإطلاق عن مهنة الطب والطيران، فهي تحتاج إلى شهادات، وكذلك دورات تدريبية للوقوف على التطورات، هذا فضلاً عن ضرورة الإلمام بكل ما تنطوي عليه من معلومات جديدة قائلاً: “كما أن الطيران والطب مهنتان راقيتان، وتحتاجان إلى شهادات، وإلى عملية تجديد وتحديث للمعلومات، وأيضًا مسار مهني وتطويري، ومسار في عملية الراتب والمكافآت.. فإن لهذه المهنة القوة والاحترام في المجتمع السعودي، مجتمع ووطن طموح؛ فيجب أن تقدَّر، ويجب أن تُثمَّن. لا يمكن أن ينظر المجتمع إلى معلم يحضِّر كل يوم لحصته للغد مثل معلم آخر لا يحضِّر! أو يأخذ مثلاً تحضيرًا جاهزًا من جهة أخرى، ولا يقوم حتى بمراجعة هذا التحضير لمادته!”.

مضيفًا: “نحن نعرف أن معلمينا كانوا يحضِّرون للدرس قبل موعد شرحه بيوم، وأيضًا يأتي ويعطي أبناءه أو تعطي بناتها الطالبات الواجبات، ثم يتم جمعها، ويتم التصحيح والمراجعة؛ لأن عملية التعلم أهم من عملية التلقين أو التعليم؛ فلا بد أن يقوم المعلم بعملية القياس والتقويم للعمليات التي تتم كل يوم، وأحيانًا على الأقل كل أسبوع، وتم بعد ذلك إجراء عمليات التصحيح”.

موضحًا: “هنا نريد أن ننقل المعلم إلى الجانب المهني، وجانب العطاء.. وأنا واثق بأن أغلبية المعلمين والمعلمات بإذن الله هم من هذا النوع، ومن لا يستطيع أن يكون من هذا النوع فسنوفر له البرامج المهنية والتطوير والتدريب؛ لكي نعطيه الفرصة، وسنوفر له البرامج التدريبية لكي يتجاوز اختبارات الشهادة”.

كما عبر سيادته عن كم السعادة التي يشعر بها عندما يرى الإقبال على البرامج التدريبية الصيفية يزداد بشكل كبير من قبل المعلمين والمعلمات في مختلف المحافظات، قائلاً : “يثلج صدري أن البرامج التدريبية اليوم التي تقام من خلال الوزارة في فترة الصيف، وفي فترة إجازة المعلمين والمعلمات، تجاوز المسجلون فيها الآن 152 ألفًا. نحن نتكلم عن أن أكثر من 40 % من مجموع المعلمين والمعلمات مسجلون في برامج تدريبية من أجل تطوير ذاتهم ومساهمتهم في العملية التعليمية”.