آل الشيخ: الأولوية لتقليل القبول في التخصصات التي لا يتطلبها سوق العمل | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

آل الشيخ: الأولوية لتقليل القبول في التخصصات التي لا يتطلبها سوق العمل

آل الشيخ: الأولوية لتقليل القبول في التخصصات التي لا يتطلبها سوق العملآل الشيخ: الأولوية لتقليل القبول في التخصصات التي لا يتطلبها سوق العمل

طالب الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم الجامعات السعودية لخلق برامج دبلومات تطبيقية تساهم في دمج طلابها وطالباتها في سوق العمل، وتلبي من خلالها متطلبات سوق العمل على مستوى مختلف المهن سواء في المجال التقني والفني أو المهن الحرة، بالإضافة لتقليلهم من عمليات قبول الطلاب في التخصصات الجامعية التي لا توفي حاجات سوق العمل في الوقت الحالي منوهاً إلى كون التعليم لا يستهدف العلم بمفرده بل يستهدف توفير فرص عمل كذلك.

وجاء ذلك خلال زيارة الوزير لجامعة طيبة مساء يوم أمس الأحد نظم على هامشها لقاء مفتوح جمعه بأعضاء مجلس الجامعة بالإضافة لأعضاء من هيئة التدريس ومجموعة من الطلاب ذكره خلاله :”أن الجامعة تعد من المؤسسات الحضارية الهام والتي تساهم في تنمية وتطوير المجتمع تبعاً لما تقره رؤية 2030، وليست مجرد مؤسسات تنغلق على ذاتها”، مشيراً إلى ضرورة قيام كافة الجامعات بالتعرف على حاجات ومتطلبات سوق العمل في المستقبل تبعاً لما يتطلبه القرن ال21 من قدرات ومهارات مختلفة ووفقاً لمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، مؤكداً أنه على جميع الجامعات معرفة كيف سيكون واقعها بعد خمس سنوات، وآلية توافقها مع النظام المستحدث للجامعات، وإلى أي مدى تتوافق مخرجاتها مع ما تطلبه سوق العمل الذي يتغير بين الحين والآخر.

مضيفاً أن الجامعات لا تمثل مجرد معابر لسوق العمل بل هي معبر للحياة بأسرها لذلك من الهام أنه تعتني بجودة مخرجاتها على المستوى التعليمي والمهني، مطالباً كافة الجامعات بمتابعة الطلاب بعد تخرجهم في سوق العمل للتأكد من مدى جودة ما أخرجته ومدى توافقه مع متطلبات سوق العمل كي لا تكون جهات العمل تسير في اتجاه مخالف لما يتطلبه سوق العمل، كما تساءل خلال حديثه عن نسبة توظيف الخريجين من قبل الجامعات على مدار أول ستة شهور على التخرج وما قيمة ما تمنحه الجامعة لكل خريج من راتب مقارنة بما تقدمه لهم الجامعات الأخرى على المستوى المحلي والعالمي.

مشيراً إلى أن الجامعات التي تطمح في تحسين مستوى خدماتها وجودة مخرجاتها هي وحدها من ستبادر بتقليل عدد الوكالات والعمادات بالإضافة للكليات والأقسام بالإضافة للبرامج الأدبية والنظرية وتتجه نحو زيادة عدد برامج الدبلوم التطبيقية التي ترتبط بشكل وثيق بالمهارات ومتطلبات سوق العمل، موجهاً دعوته لكافة الجامعات لتحقيق الاستفادة المثلى من الدعم المقدم من القيادة الحكيمة للارتقاء بمستوى أدائها على المستوى الداخلي والخارجي.

وفي ختام اللقاء تفاعل الوزير مع عدد من مداخلات طلبة الجامعة واستمع لما اقترحوه من حلول وما هم بحاجة إليه من متطلبات، مثمناً ما تحققه الجامعة من إنجازات في قطاع التعليم والاستثمار بالإضافة لمجال الابتكار والإبداع.