«التربية» تراقب جاهزية مدارسها بـ 3 مؤشرات إلكترونية

تراقب وزارة التربية والتعليم درجة جاهزية مدارسها للبنين والبنات واستعداداتها في توفير عناصر الأمن والسلامة من خلال الربط الإلكتروني لكافة المدارس بمختلف مناطق المملكة، وكشف قدرتها على مواجهة عناصر الخطر ومهددات مستخدمي تلك المنشآت، وذلك عبر مؤشرات إلكترونية تم ترتيبها وإلزام المدارس بتعبئة الاستمارات التي توضح درجة الجاهزية.

وحددت الوزارة اللون الأحمر كمؤشر يشير إلى انخفاض مستوى استعداد المدارس لمواجهة عناصر الخطر مما يتطلب سرعة تلافي واقع انتفاء عناصر السلامة والرفع من مقدار جاهزيتها، اللون الأصفر يشير إلى متوسطية الاستعداد، بينما اللون الأخضر يرمز لدرجة الاستعداد العالي في مواجهة عناصر الخطر.

وذكرت الوزارة أنه سيتم تفعيل هذه الخدمة مع بداية كل عام دراسي لمراجعة استعدادات المدارس بشكل تقني ومريح ويوفر إحصائيات فورية ودقيقة.

وشددت وزارة التربية والتعليم على مديري التعليم بضرورة منح مديري ومديرات المدارس صلاحية إجراء تنظيمات التعامل مع الحالات الطارئة للأحوال الجوية التي تمر على مناطق المملكة هذه الأيام بغية اتخاذ إجراءات وتدابير لازمة للتعامل مع أي طارئ قد يحدث لا سمح الله نتيجة جريان الأودية وكثافة سقوط الأمطار في عدد من مناطق ومحافظات ومراكز وقرى وهجر المملكة.

وأعطت الوزارة يوما واحدا فقط كصلاحية ممنوحة لمدير المدرسة يكون له الأحقية فيه بمنح الطلاب عدم الحضور للمدرسة في اليوم التالي أو السماح لهم بمغادرة المدرسة عند حدوث أي طارئ أو يخشى من وقوع ضرر نتيجة تدفق السيول على الأودية أو أي أضرار محتملة قد تقع بأي جزء من أجزاء المدرسة.

ووجه وزير التربية والتعليم مديري التعليم بضرورة تفويض مديري المدارس والمديرات وإعطائهم الصلاحية المطلقة في الكيفية التي يرونها تحسن تعاملهم مع الحالات التي تقع وذلك حفاظا على سلامة الطلاب والطالبات وتوحيد الإجراءات المتخذة حيال الأحوال الجوية الطارئة.

ومن الصور المقترحة لكيفية ترتيب الإجراءات، عقد اجتماع طارئ بكل مدرسة للتوصل إلى إجراء موحد ومناسب وتشكيل لجنة إشرافية تكون مهمتها تحديد المهام وتكليف مدير المدرسة بمهمة الإبلاغ سريعا عن أي حالة طارئة ويكون اتصاله مباشرا مع مكتب التربية والتعليم وأولياء الأمور وإخبارهم بكيفية التعامل مع الحالات وإلزام جميع أعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية في كل مدرسة بالإشراف على خروج الطلاب حتى مغادرة آخر طالب من المدرسة.

كما ألزمت الوزارة كافة إداراتها التعليمية بضرورة تشكيل وتفعيل لجان تقوم باتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة لتوفير الأمن والسلامة لكافة الطلاب والطالبات في المدارس، وذلك في حالات الطوارىء كالهزات الأرضية وغيرها على أن تكون مهمة هذه اللجان التنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة في المنطقة والمحافظة التي تقع فيها الإدارة وتقوم بإعداد الخطط والبرامج اللازمة وتنفيذها وفق ما تتطلبه حالات الطوارئ والاختصاصات، ومن هذه التدابير اتخاذ الإجراءات اللازمة لتبصير الطلاب بظروف الطوارئ والمتمثلة في تنمية وعيهم ومهاراتهم للتعامل معها كالزلازل والبراكين والحرائق والسيول والتغيرات الجوية الخطيرة وغيرها من الحالات لوقايتهم من مخاطرها قبل حدوثها واتخاذ التدابير اللازمة أثناء وبعد وقوعها بما يحقق لهم الأمن والسلامة نفسيا واجتماعيا وصحيا، وكذلك تعزيز خدمات إرشاد الأزمات والطوارئ الأخرى مع اتخاذ ما يلزم من الإجراءات الإدارية والمالية وفقا لما تتطلبه الحالة لحماية الطلاب من الأخطار بناء على قرار يتخذ من مجلس التربية والتعليم في إدارة التربية والتعليم والرفع به لنائب الوزير، موضحا به كافة الإجراءات المتبعة وخطط الطوارئ والمسؤولين عنها، بحيث تضم هذه اللجنة المشكلة كلا من مدير التعليم، مدير الإشرا ف التربوي، مدير الوحدة الصحية، مدير خدمات الطلاب، مدير التوعية الإسلامية، مدير إدارة النشاط الطلابي ومدير الشؤون المالية والإدارية.