أنت تستخدم متصفح قديم من Internet Explorer، ننصح بتحميل النسخة الأخيرة الآن وهذا بالضغط هنا. أو يمكنك تجربة المتصفح الرائع GoogleChrome بالضغط هنا للتحميل.

التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

حساب جديد | لم اتذكر كلمة المرور

هام للمتدربين الذين لم يتسلموا شهاداتهم الخاصة بالدورات التدريبية

العودة   منتديات معلمي ومعلمات المملكة العربية السعودية > المنتديات التعليمية للمرحلة الابتدائية > منتدى المرحلة الابتدائية العام


المرشد لصعوبات القراءة والكتابة والإملاء


المرشد لصعوبات القراءة والكتابة والإملاء...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجارب ناجحة في تعليم القراءة والكتابة والإملاء abu meshal منتدى المرحلة الابتدائية العام 79 15-02-2014 06:27 AM
أسرع طريقة لتعلُّم القراءة والإملاء abu meshal منتدى المرحلة الابتدائية العام 57 15-02-2014 06:26 AM
كيف يتقن أطفالك القراءة والكتابة والإملاء ؟ هنا ستجد دليلاً كاملاً .. سنا القمر منتدى المرحلة المتوسطة العام 14 05-12-2013 03:20 PM
أنشطـة إثرائـية لمادة القراءة والإملاء مشعل الدهمشي ارشيف المناهج الدراسية القديمة 43 30-04-2013 12:14 PM
مشاكل وحلول في القراءة والكتابة والإملاء والخط أخوكم : أحب فصلي TAMIM-VIP منتدى المرحلة الابتدائية العام 10 14-04-2013 07:40 PM

المرشد لصعوبات القراءة والكتابة والإملاء

المقدمة لقد كثرت بعض الأخطاء اللغوية حتى شاعت بل والبعض قد رسخت عنده وأصبحت تتكرر في أكثر كتاباته .ولأن اللغة العربية هي لغة القرآن لغة الفصاحة والبيان فلا يحب الإنسان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06-12-2010, 05:05 AM   #1
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough


المقدمة
لقد كثرت بعض الأخطاء اللغوية حتى شاعت بل والبعض قد رسخت عنده وأصبحت تتكرر في أكثر كتاباته .ولأن اللغة العربية هي لغة القرآن لغة الفصاحة والبيان فلا يحب الإنسان إن يرى أخطاء إملائية ولغوية فمن هذا المنطلق بنت لي فكرة معالجة الأخطاء الإملائية والضعف الإملائي .
تعريـــف الضعف الإملائي :- هو عدم إتقان مجموعة المهارات مما يؤدي إلى عدم إتقان التعبير الكتابي و الضعف الإملائي يشوه الكتابة و يعيق الفهم .
و جميع المراحل تعاني من هذا الضعف و السبب يرجع لعدم التأسيس القوي للطالبات في المرحلة الابتدائية , و قد لوحظ حتى على المعلمات أخطاء إملائية في الكلمات و رسم الهمزات , فلا بد من إيجاد حلول تربوية مناسبة .
أسباب المشكلة :-
* كثرة أعداد الطالبات داخل الفصل مما يعيق المعلمة من متابعة الطالبات و التنقل بينهن .
* عوامل ترجع للطالبة مثل التردد و عدم الثقة بالنفس و الخوف و الخلط بين الحروف المتشابهة عيوب النطق .
* عوامل ترجع إلى طريقة التدريس مثل اقتصار المحاسبة بالأخطاء الإملائية على حصة الإملاء فقط و عدم تصويب الأخطاء مباشرة وعدم إشراك الطالبات في تصويب الخطأ .
* لا بد من ربط الدرس دائماً ببعض فالإملاء تربط بالقراءة والتعبير و الخط .
* سرعة المعلمة في إملاء القطعة و عدم وضوح النطق السليم يؤدي إلى الضعف .
* طول القطعة الإملائية مما يؤدي إلى التعب و الوقوع في الخطأ .
* عدم التنويع في طرق التدريس أو الوسائل مما يؤدي إلى الملل و الانصراف عن الدرس .
الوسائل المستخدمة لمعالجة الضعف الإملائي واللغوي :- السبورة – السبورة الشخصية البطاقات – الشرائح الشفافية

أولا / صعوبات القراءة
القراءة من أهم المهارات التي تعلم في المدرسة . وتؤدي الصعوبات في القراءة إلى فشل في كثير من المواد الأخرى في المنهاج .وحتى تستطيع الطالبة تحقيق النجاح في أي مادة يجب عليها أن تكون قادرة على القراءة .وهناك عدد من المهارات المختلفة التي تعتبر ضرورية لزيادة فاعلية القراءة .
وتقسم هذه المهارات إلى قسمين :
*تمييز الكلمات
* مهارات الاستيعاب .
وكلا النوعين ضروريان في عملية تعلم القراءة . ومن المهم في تدريس هاتين المهارتين أن لا يتم تدريسهما عن طريق المحاضرة بل لابد من تدريب الطالبة عليها من خلال نصوص مناسبة بالنسبة لها ، مما يساعد الطالبة على تجزئة المادة وربط أجزائها ببعضها البعض .
أنماط صعوبات القراءة ...
***** الإدراك البصري .....
الإدراك المكاني أو الفراغي : تحديد مكان جسم الإنسان في الفراغ وإدراك موقع الأشياء بالنسبة للإنسان وبالنسبة للأشياء الأخرى . وفي عملية القراءة ، يجب أن ينظر إلى الكلمات كوحدات مستقلة محاطة بفراغ .
التمييز البصري .....
لا يستطيع الكثيرون من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة - : التمييز بين الحروف والكلمات ،
- التمييز بين الحروف المتشابهة في الشكل ( ن ، ت ، ب ، ث ، ج ، ح .... ) .
- التمييز بين الكلمات المتشابهة أيضاً ( عاد ، جاد ) . ولابد من تدريب بعض هؤلاء الطلبة على التمييز بين الحروف المتشابهة والكلمات المتشابهة .
ويجب أن نعلم الطلاب أن هناك بعض الأمور التي لا تؤثر في تمييز الحرف وهي : *الحجم* . اللون * مادة الكتابة .
ويلاحظ وجود مشكلات في التمييز البصري بين صغار الأطفال الذين يجدون صعوبة في مطابقة الأحجام والأشكال والأشياء .وينبغي التأكيد على هذه النشاطات في دفاتر التمارين وفي اختبارات الاستعداد للقراءة لأهمية هذه المهارات .
*****الإدراك السمعي ....
تحديد مصدر الصوت . الوعي على مركز الصوت واتجاهه.
.التمييز السمعي .
القدرة على تمييز شدة الصوت وارتفاعه أو انخفاضه والتمييز بين الأصوات اللغوية وغيرها من الأصوات ، وتشتمل هذه القدرة أيضاً على التمييز بين الأصوات الأساسية وبين الكلمات المتشابهة والمختلفة




معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 05:08 AM   #2
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough

تابع
.الذاكرة السمعية التتابعية .
ويقصد بها التمييز أو / وإعادة إنتاج كلام ذي نغمة معينة ودرجة شدة معينة .
وتعتبر هذه المهارة ضرورية للتمييز بين الأصوات المختلفة والمتشابهة وهي تمكننا من إجراء مقارنة بين الأصوات والكلمات ، ولذلك لابد من الاحتفـاظ بهذه الأصوات في الذاكرة لفترة معينة من أجل استرجاعها لإجراء المقارنة, . تمييز الصوت عن غيره من الأصوات الشبيهة به .
عملية اختيار المثير السمعي المناسب من المثير السمعي غير المناسب ويشار إليه أحياناً على أنه تمييز الصورة – الخلفية السمعية .
. المزج السمعي .
القدرة على تجميع أصوات مع بعضها بعضاً لتشكيل كلمة معينة وتكوين المفاهيم الصوتية .
القدرة على تمييز أنماط الأصوات المتشابهة والمختلفة وتمييز تتابع الأصوات الساكنة والتغيرات الصوتية التي تطرأ على الأنماط الصوتية .
التمييز السمعي ........
عدم القدرة على التمييز بين الأصوات اللغوية الأساسية من أهم ميزات الطلبة الذين يعانون من مشكلات سمعية في القراءة .
عدم القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات . فالأطفال الذين يعانون من مشاكل سمعية قد لا يستطيعون تمييز الكلمة التي تبدأ بحرف السين مثلاً من بين مجموعة من الكلمات التي تقرأ على مسامعهم . وبالإضافة إلى ذلك فإن هؤلاء الطلبة لا يستطيعون التمييز بين الكلمات المتشابهة التي تختلف عن بعضها
بعضاً في صوت واحد فقط مثل ( نام ، قام ، لام ) . لذلك فإن معظم الاختبارات السمعية تركز على قياس هذه القدرة
ويعاني هؤلاء الطلبة ( ذوو الاضطرابات السمعية ) أيضاً من عدم القدرة على التمييز بين الكلمات ذات النغمة المتشابهة لأن ذلك يتطلب قدرة على تحديد التشابه السمعي بين هذه الكلمات .
وتعتبر هذه القدرة واحدة من عدة مهارات يمكن تقييمها في سنوات المدرسة الأولى .
إن الطفل الذي يواجه صعوبة في التمييز بين الأصوات العالية والمنخفضة أو بين أصوات الحيوانات أو أصوات السيارات سيواجه مشكلة في تمييز الأصوات اللغوية عن بعضها بعضاً مثل ( ص – ض – س – ش( .
تختلف الاضطرابات السمعية وما تحدثه من مشكلات قرائية من طالبة لآخري .
فقد يواجه بعض الطلبة صعوبة في تمييز أصوات معينة ( ب ، ت ، س ) بينما يواجه طلبة آخرون مشكلة تمييز الصوت الأول أو الأخير في كل كلمة . ومن المحتمل أن يواجه الأطفال الذين يعانون من مشكلات سمعية صعوبات في القراءة .
وترى إحدى الدراسات أن مهارة التمييز السمعي كانت أفضل من غيرها من المهارات التي درست في. الدلالة على نجاح تلاميذ الصف الأول في القراءة



معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 05:11 AM   #3
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough

تابع

*****مزج الأصوات ....
يقصد بمزج الأصوات القدرة على تجميع الأصوات مع بعضها البعض لتكوين كلمات كاملة .
فالطفل الذي لا يستطيع ربط الأصوات معاً لتشكيل كلمات لا يستطيع جمع أصوات ( ر ، أ ، س ) لتكوين كلمة " رأس " على سبيل المثال ، إذ تبقى هذه الأصوات الثلاثة منفصلة . ومن الواضح أن مثل هؤلاء التلاميذ سيواجهون مشكلات في تعلم القراءة . وكثيراً ما تحدث صعوبات القراءة عندما يتم التركيز في التدريس على تعليم الأصوات منفصلة عن بعضها بعضاً . فقد يتعلم الطفل هذه الأصوات منفردة وبالتالي يصعب عليه جمعها معاً لتكوين كلمة .
ويواجه طلبة آخرون من ذوي الاضطرابات السمعية أو اضطرابات الذاكرة صعوبة في جمع أجزاء الكلمة معاً بعد بذل جهد كبير لمحاولة تذكر الأصوات المكونة لهذه الكلمة والتمييز بينها .وبسبب الطبيعة الصوتية للغة العربية فإن هذه المشكلة تكون أكثر وضوحاً عند تعلم اللغة العربية.
تركز النشاطات التدريسية التي تهدف إلى تطوير القدرة على ربط الأصوات مع بعضها بعضاً على استخدام الكلمات في سياقات ذات معنى من أجل زيادة احتمال جعل عملية الربط بين الأصوات تلقائية .
ويعتقد بعض الباحثين بضرورة كون هذه المهارة وغيرها من المهارات الأساسية تلقائية لتتمكن الطالبة من التركيز على جوانب عملية الاستيعـاب في نص معين بدلاً من التركيز على عملية القراءة ذاتها .
*****الذاكـــرة .....
تشتمل الذاكرة على القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات لاستخدامها فيما بعد . وقد لاحظ هاريس وسايبه أن ضعف مهارات الذاكرة من أهم ميزات الأفراد الذين يعانون من صعوبات في القراءة .
فهؤلاء الطلبة لا يستعملون استراتيجيات تلقائية للتذكر كما يكون أداؤهم في اختبارات الذاكرة قصيرة المدى في الغالب ضعيفاً .
وهناك ارتباط في كثير من الأحيان بين مشكلات الذاكرة التي يعاني منها ذوو صعوبات التعلم وبين العمليات البصرية والسمعية المختلفة .
فقد تؤثر اضطرابات الذاكرة البصرية على القدرة على تذكر بعض الحروف والكلمات بينما تؤثر قدرة الذاكرة على تسلسل الأحداث وعلى ترتيب الحروف في الكلمة وعلى ترتيب الكلمات في الجملة .
ومن ناحية أخرى فإن اضطرابات الذاكرة السمعية قد تؤثر على القدرة على تذكر أصوات الحروف وعلى القدرة على تجميع هذه الأصوات لتشكيل كلمات فيما بعد
وقد يواجه الطلبة الذين يعانون من مشكلة في تتابع الأحداث المسموعة صعوبة في ترتيب أصوات الحروف ، فقد يقوم هؤلاء الطلبة بتغيير ترتيب مقاطع الكلمة عندما يقرءونها .
قد ينتج ضعف القدرة على استرجاع المعلومات من استراتيجيات الترميز غير الفاعلة ومن التدريب أو ترتيب المعلومات ، ومن كون المادة غير مألوفة أو من عدم الكفاءة في آلية استرجاع المعلومات المخزونة . حتى ليصح التساؤل عما إذا كان بالإمكان دراسة الذاكرة وحدها دون دراسة الوظائف المعرفية *****القراءة العكسية للكلمات والحروف .....
يعتبر الميل إلى قراءة الكلمات والحروف ( أو كتابتها ) بشكل معكوس من الميزات المعرفية التي يتصف بها الذين يعانون من صعوبات في القراءة .
يميل هؤلاء الطلبة إلى قراءة بعض الحروف بشكل معكوس أو مقلوب وبخاصة الحروف ( ب ، ن ، س ، ص ) وقد يقرأ هؤلاء الطلبة بعض الكلمات بالعكس ( سار بدلاً من رأس ) وقد يستبدل بعضهم الصوت الأول في الكلمة بصوت آخر ( دار بدلاً من جار)
وهناك مجموعة أخرى من هؤلاء الطلبة ممن يغيرون مواقع الحروف في الكلمة أو ينقلون صوتاً من كلمة إلى كلمة مجاورة .
وكثيراً ما يتم تفسير ظاهرة القراءة المعكوسة بعدم القدرة على تمييز اليسار من اليمين .وتعتبر هذه الظاهرة مألوفة بين الأطفال في المرحلة الابتدائية وبخاصة عند بداية تعلم القراءة . ولكن هذه المشكلة تختلف عند ذوي صعوبات التعلم من حيث مدى حدوثها وفترة استمرارها ، وإذ يميل هؤلاء الأطفال إلى عكس عدد أكبر من الحروف والكلمات ولفترة زمنية أطول مما هي عليه الحال في الأطفال الذين لا يعانون من صعوبات في التعلم .
أن التدريس الجيد في البداية أمر ضروري لتشخيص هذه الصعوبات ومعالجتها .
ومن الممكن تدريب الأطفال على إتباع الاتجاه الصحيح في القراءة باستخدام رسومات أو أشكال هندسية مختلفة لهذا الغرض . ولكي يتغلب الأطفال على مشاكل عدم تمييز الشكل والاتجاه لا بد من إدراك تفاصيل أشكال الحروف وأنماط تجميعها مع بعضها بعضاً لتكوين كلمات .
*****مهارات تحليل الكلمات
إن القدرة على تحليل الكلمات بفاعلية من أهم المهارات لتعلم القراءة الجيدة . وتحدد مهارات تحليل الكلمات عادة بمدى تنوع الأساليب التي يتبعها القارئ .
وتعتبر القراءة الصوتية من أكثر الأساليب شيوعاً . ويستخدم القارئ الجيد عدداً آخر من الأساليب منها :
-*التحليل البنيوي .
-*التعرف على شكل الكلمة .
-*استخدام الصور والإفادة من الكلمات المألوفة وتحليل السياق .
***ونعني بالتحليل البنيوي تمييز الكلمات والتعرف عليها بتحليلها إلى الأجزاء المكونة من طولها وشكلها في عملية قراءتها . ويمكن الإفادة أيضاً من السياق الذي تستخدم فيه الكلمة في تحليل معاني الكلمات غير المألوفة .
تختلف هذه العوامل في تحليل الكلمات في قيمتها من عامل لآخر ، فمثلاً يعتبر أسلوب الإفادة من طول الكلمة وشكلها محدود الفائدة ، بينما يمكن الإفادة من الطريقة الصوتية لمدة أطول .إن الكثير من الطالبات اللاتي يعانين من صعوبات في القراءة لا يستخدمن كثيراً من هذه الأساليب استخداماً سليماً ،



معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 05:14 AM   #4
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough

أسباب صعوبات الاستيعاب الحرفي :
عدم القدرة على فهم معاني كلمات كثيرة . يقول كارلين أن معاني المفردات من أهم العوامل في الاستيعاب القرائي ، فلا تستطع بعض الطالبات أحياناً التمييز بين المعاني المختلفة للكلمة الواحدة ،
الخلفية المحدودة الخبرات تؤثر على عدد المفردات ومعانيها ، فبعض الطالبات لا يعرفن معاني كلمات معينة لأنهم لم يتعرضن لمثل هذه المفردات في خبراتهن الحياتية . ولابد أن يكون لهؤلاء الطالبات خبرة في مفاهيم تلك المفردات قبل معرفة المفردات نفسها .
صعوبة التمييز بين التفاصيل المختلفة والفكرة العامة في النص . وقد يؤدي التركيز على التفاصيل والحقائق الدقيقة إلى حدوث مثل هذه الصعوبة في الاستيعاب ، كما أن فهم الطالبات للفكرة العامة في النص قد يتأثر بطول ذلك النص . ولاشك بأن وجود أي من هذه الصعوبات يستدعي إجراء إجراءات علاجية لتجنب التأثير السيئ لتلك الصعوبات على مهارات الاستيعاب الأعلى .
مهارات الاستيعاب التفسيري :-
تشتمل هذه المهارات على مهارات تتطلب :
القدرة على الاستنتاج والتنبؤ وتكوين الآراء .
إن الصعوبات التي يواجهها ذوو صعوبات التعلم في الجوانب الميكانيكية للقراءة تحد من قدراتهم على الفهم الحرفي للنصوص ،
ناهيك عن الصعوبات التي تواجههم في مهارات الاستيعاب التفسيرية . فقد يواجه بعضهم صعوبة بالغة في قراءة نص قصير ، حتى إن الأسئلة الاستنتاجية تبدو بمثابة عقوبة لهؤلاء الطلبة . ذلك أن قراءة هؤلاء الطلبة البطيئة تركز اهتمامهم على تمييز الكلمات وعلى بعض الجوانب الميكانيكية الأخرى مما يؤدي إلى :
- *عدم القدرة على الاحتفاظ بالأفكار التي يتضمنها النص .
- *عدم فهم تلك الأفكار بسبب الانصراف إلى التعرف إلى الكلمة نفسها .
سيواجهن الطالبات اللاتي يعانين من صعوبات في التعلم مشكلة في الاستيعاب الذي يتعلق بالمهارات التفسيرية وذلك لأنها عمليات معرفية عالية من جهة ، ولأن هؤلاء الطالبات يعانين من عجز معرفي من جهة أخرى . ويترتب على هذه النتيجة منطقياً ، أن يواجهن هؤلاء الطالبات صعوبة في الاستنتاج ومقارنة الأفكار واستخلاص المعاني وتقييم نصوص القراءة وربط الأفكار الجديدة بالخبرات السابقة . ومن المعروف أن التغلب على صعوبات الاستيعاب التفسيرية يتطلب إدخال
استراتيجيات مهارات التفكير في البرنامج التعليمي للطالبات اللاتي يعانين من مثل هذه المشاكل .
مهارات الاستيعاب النقدي :-
تشتمل هذه المهارات على إصدار القارئ أحكاماً قيمة مرتكزة على اتجاهاته وخبراته . ولا شك بأن قدرة القارئ على تحليل نصوص القراءة وتقييمها هي أعلى مستويات الاستيعاب . وتشتمل مهارات الاستيعاب النقدي على عدة مهارات أخرى مثل :

- *الحكم على دقة المعلومات .
- *واستخلاص النتائج .
- *التمييز بين الرأي والحقيقة .
- *تقييم آراء الكاتب ومعتقداته .
ومن أفضل الأساليب في تكوين الاستيعاب النقدي أن يقوم القارئ بمحاورة النص ومقارنته بنصوص أخرى أو تقييمه في ضوء خبراته السابقة .
إن القراءة النقدية عملية ضرورية ، إلا أن كثيراً من معلمات الطالبات اللاتي يعانون من صعوبات في القراءة يغفلن هذه المهارة .
ولنذكر في هذا المجال أن كثيراً من هؤلاء الطالبات يواجهن يومياً مواقف تتطلب التفكير الناقد ومهارات القراءة المختلفة ، ومن هذه المواقف :
- *تقدير قيمة سلعة ما بدراسة ميزاتها دون الاعتماد على ما يقال في الدعاية عنها .
- *تقييم مصادر المعلومات والتمييز بين الحقائق والآراء وجميع هذه المهارات الفكرية تساعدنا في حياتنا الاجتماعية .
- *يعتمد تطوير مهارات القراءة الناقدة على الاستيعاب الحرفي والاستيعاب التفسيري للنص ، وأي صعوبة في أي من هذين الجانبين ستؤثر على نمو مهارة القراءة النقدية .
كيف يمكن تطوير هذه المهارة لدى الطالبات ؟
ومن الممكن تطوير هذه المهارة تدريجياً عن طريق :
-تشجيع الطالبة على ربط نصوص القراءة بخبراتهن السابقة .
-تدريبها على تقييم النصوص المختلفة التي تقرأها .
- نوعية النقاش الذي تثيره المعلمة في الدروس .
صعوبات الكتابة
تحتل الكتابة المركز الأعلى في هرم تعلم المهارات والقدرات اللغوية ، حيث تسبقها في الاكتساب مهارات الاستيعاب والتحدث والقراءة . وإذا ما واجه الطفل صعوبة في اكتساب المهارات الثلاث الأولى فإنه في الغالب سيواجه صعوبة في تعلم الكتابة أيضاً .
يواجه الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم عدة أنواع من الصعوبات في تعلم الكتابة هي :-
*عدم إتقان شكل الحرف وحجمه .
*عدم التحكم في المسافة بين الحروف .
*الأخطاء في التهجئة .
*الأخطاء في المعنى والنحو .

مهارات الكتابة الأولية :
*القدرة على اللمس ومد اليد ومسك الأشياء وإفلاتها .
* القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الأشكال والأشياء .
*القدرة على استعمال إحدى اليدين بكفاءة .
المهارات الكتابية :*مسك القلم ، أداة الكتابة (.
* تحريك أداة الكتابة إلى الأعلى والأسفل .
* تحريك أداة الكتابة بشكل دائري .
*القدرة على نسخ الحروف .
*القدرة على نسخ الرقم الشخصي .
* كتابة الاسم باليد .
* نسخ الجمل والكلمات .
* نسخ الجمل والكلمات المكتوبة على مكان بعيد ( السبورة (
* الكتابة بتوصيل الحروف مع بعضها بعضاً .
* النسخ بحروف موصولة عن السبورة مثلاً .
مهارات التهجئة :
*تمييز الحروف الهجائية .
*تمييز الكلمات .
*نطق الكلمات بشكل واضح .
*تمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات .
*تمييز الأصوات المختلفة في الكلمة الواحدة .
*الربط بين الصوت والحرف .
تهجئة الكلمات .
*- استنتاج قواعد لتهجئة الكلمات .
-* استعمال الكلمات في كتابة الإنشاء استعمالاً صحيحاً من حيث التهجئة .
مهارات التعبير الكتابي :
*- كتابة جمل وأشباه جمل .
- *تبدأ الجملة بحرف كبير ( في اللغة الإنجليزية ( .
-*تنهي الجملة بعلامة الترقيم المناسبة .
*- تستعمل علامات الترقيم استعمالاً سليماً .
- *تعرف القواعد البسيطة لتركيب الجملة .
- *تكتسب فقرات كاملة .



معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 05:18 AM   #5
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough

كتابة الحروف :
تشكل كتابة الحروف صعوبة للطالبات الآتي يعانين من صعوبات في التعلم . ومن الصعوبات الشائعة في رسم الحروف:
*الزيادة أو النقصان في شكل الحرف كإضافة نقطة أو حذفها مثلاً .
كما أن حجم بعض الحروف يشكل صعوبة لبعض الأطفال . ويعتبر الخطأ في حجم الحرف من أكثر مشاكل الكتابة شيوعاً بين الأطفال ، فكثيراً ما يخطئ الأطفال في كتابة الحروف التي تنزل عن السطر بالحجم المناسب .
يبدو أن عدداً كبيراً من مشكلات رسم الحروف يرتبط بعدم الاستعداد لاستخدام أشكال وأحجام مختلفة . ومن الأمور التي يجب ذكرها مسألة التمارين الطويلة واستخدام أدوات غير مناسبة للكتابة كالقلم القصير والورق غير المسطر .
*كتابة الحروف متصلة مع بعضها بعضاً :
يعاني عدد من الأطفال من صعوبة في تنسيق المسافات بين الحروف عندما ينسخون كلمات مكتوبة على السبورة .
فقد تكون المسافة بين الحروف أو الكلمات كبيرة أحياناً وصغيرة جداً أحياناً أخرى . ويعاني بعض الأطفال من صعوبة في تذكر شكل الحرف .
وتعتبر الحروف التي تتكون من خطوط مستقيمة أسهل للتذكر من الحروف الأخرى . ومن المشاكل المرتبطة بهذه المشكلة الصعوبة في تحديد شكل الحرف واتجاهه ، لذلك فقد يعكس بعض الطلبة كتابة بعض الحروف المتشابهة وبخاصة أولئك الطلبة الذين يواجهون صعوبة في التمييز بين اليسار واليمين .
*استخدام اليد اليسرى ( الأعسرية ) : لقد أصبح الأشخاص الذين يكتبون باليد اليسرى مقبولين كأشخاص عاديين ، وقد اتفق الباحثون اليوم على ضرورة السماح للطالب الكتابة باليد التي يفضل الكتابة بها سواء أكانت اليسرى أم اليمنى . وعلى أي حال لابد لنا من الإشارة إلى بعض الصعوبات التي يواجهها الذين يكتبون باليد اليسرى . يضع كثير من هؤلاء الطلبة أيديهم فوق السطر في أثناء الكتابة ليتمكنوا من مشاهدة ما يكتبون ، وتنتج هذه المشكلة عن تمييل الورقة لتناسب وضع الجسم عند الكتابة

تنتج معظم الصعوبات التي يواجهها الذين يكتبون باليد اليسرى عن استخدامهم للإجراءات التي يستخدمها الذين يكتبون باليد اليمنى . فبالإضافة إلى وضع الورقة واليد فإن هؤلاء الأفراد يواجهون مشكلة في إمالة كتابتهم بسبب الاتجاه الذي يكتبون فيه الحروف . إن إمالة الكتابة بشكل كبير تجعل من الصعب على
المرء قراءة هذه الكتابة . وليست هناك أدلة كافية تثبت أن الذين يكتبون باليد اليمنى أسرع في الكتابة من الذين يكتبون باليد اليسرى .
**التعبير الكتابي .....
يعتمد التعبير الكتابي باعتباره من أعلى أشكال التواصل على تطور القدرات والمهارات في جميع جوانب اللغة الأخرى بما في ذلك التكلم والقراءة والخط اليدوي والتهجئة واستخدام علامات الترقيم والاستخدام السليم للمفردات وإتقان القواعد . وفي ضوء هذه التعقيدات ليس من الغريب أن يواجه الطلبات الذين يعانون من صعوبات في التعلم صعوبة في التعبير الكتابي كوسيلة فاعلة للتواصل .
أنماط مشكلات التعبير الكتابي ..
تواجه الطلبات الذين يعانون من صعوبات في التعبير الكتابي مشكلة في التعبير عن أفكارهم كتابة . ومن المشاكل الأخرى التي يواجهونها ضعف القواعد والمفردات وعدم إتقان أساسيات عملية .
التعبير عن الأفكار :
تواجه الطلبات الذين يعانون من صعوبات في الكتابة مشاكل في تنظيم الأفكار في الكتابة .ويعتقد كثير من الباحثين بوجود علاقة قوية بين القدرة على التعبير الشفوي ونوعية التعبير الكتابي ،فلا تستطيع بعض الطلبات التعبير عن أفكارهم كتابة لأن :
*خبراتهم محدودة وغير مناسبة ، في حين تكون الطالبات الذين تعرضوا لخبرات لغوية شفوية متنوعة كالمشاركة في الأسئلة والاستفسار والنقاش أكثر قدرة على التعبير كتابياً عن أفكارهم من أولئك الطلبات الذين لم يتعرضوا لمثل هذه المواقف التي تتطلب تفاعلاً شفوياً مع الآخرين .
ولذلك يجب التركيز في البداية على تعليم الطالبات التعبير عن نفسها شفوياً حتى يكتسب الخبرات الكافية التي تساعده في الكتابة عنها .
وهناك فئة أخرى من الطالبات ذوي صعوبات التعلم تتمثل في هؤلاء الذين اكتسبوا خبرات واسعة ولكنهم لا يستطيعون التواصل باستخدام الكتابة لأنهم بحاجة إلى التدرب على خبرات إيجابية في الكتابة .
*لا تستطيع بعض الطالبات الذين يعانون من صعوبات في التعبير الكتابي تصنيف الأفكار وترتيبها ترتيباً منطقياً ، ولذلك تتميز كتابة هؤلاء الطالبات بعدم التنظيم والترتيب . وكثيراً ما نجد الفكرة الواحدة موزعة في عدة جمل وفقرات . وينبغي تدريب هؤلاء الطالبات على ربط الأفكار مع بعضها بعضاً في الكتابة عن طريق تعريفهم بالعلاقة بين الأفكار والجمل .
النحو والصرف :
يواجه كثير من الذين يعانون من صعوبات في الكتابة صعوبة في تطبيق قواعد اللغة ، لذلك تكون كتاباتهم مشوبة بكثير من الأخطاء النحوية التي تشوه المعنى في كثير من الأحيان .

ومن الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الطلبة في مجال النحو :
*حذف الكلمات* . ترتيب الكلمات في الجمل ترتيباً غير صحيح * . الاستعمال الخطأ للضمائر والأفعال* . الخطأ في نهاية الكلمات وعدم الدقة في الترقيم
. نقص المفردات :
لا مجال للشك في أهمية المفردات للتعبير الكتابي ، إذ لابد من معرفة عدد كبير من الكلمات المختلفة ليتمكن الإنسان من التعبير عن أفكاره . ومن الملاحظ أن كثيراً من الطالبات الذين يعانين من صعوبات في التعلم لا يعرفن العدد الكافي من المفردات بسبب نقص الخبرات لديهن ( قراءة الكتب والرحلات ..... ) أو بسبب عدم التعرض الكافي للخبرات اللغوية الشفوية .
فالأطفال الذين لا تتاح لهم الفرص للاستماع واستعمال المهارات اللغوية الشفوية سيعانون من نقص في المفردات .
ومن المهم لمثل هؤلاء الطالبات تزويدهن بخبرات كالزيارات الميدانية والمناقشات من أجل تطوير المفردات لديهن ولزيادة الأفكار التي تساعدهن في الكتابة .
وهناك فئة من الطالبات ممن اكتسبوا خبرات شفوية جيدة ولكنهم يعانون من مشكلة استرجاع الكلمات المناسب في الوقت المناسب عند الكتابة . ومن المفيد في تدريب هؤلاء الطالبات أن نسمح لهن برسم الفكرة قبل البدء في الكتابة لأن الرسم كثيراً ما يساعد على التغير الكتابي السليم .
آليات الكتابة :
تركز عملية معالجة صعوبات الكتابة على معالجة مشكلة التعبير عن الأفكار كتابة . ويميل بعض الباحثين إلى إعطاء أهمية أقل إلى الجوانب الميكانيكية في الكتابة كالترقيم ، ذلك أن التركيز على هذه الجوانب الميكانيكية يقلل من درجة التحسن في التعبير عن الأفكار كتابياً . وعلى أي حال فإن عدداً كبيراً من الطالبات الذين يعانين من صعوبات في التعلم لا يستطعن استعمال علامات الترقيم ولا يميزن بينها .
تعزى الصعوبات في استخدام علامات الترقيم بين هؤلاء الطلبة إلى:
كون هذه العلامات رموزاً ، وأن هؤلاء الطالبات يعانين من اضطرابات في استخدام الرموز بشكل عام .
كما يمكن أن تعزى بعض الصعوبات إلى طرق التدريس غير المناسبة وبخاصة تلك التي تركز على دقة استعمال القواعد دون الاهتمام بوظائف التراكيب والقواعد اللغوية .
التعبير الكتابي :
يعتمد على تطور المهارات في التكلم – القراءة – الخط اليدوي – التهجئة استخدام علامات الترقيم – الاستخدام السليم للمفردات – إتقان القواعد .
أنماط تشكيلات التعبير الكتابي :
1- التعبير عن الأفكار :
*عدم القدرة على تنظيم الأفكار .
*علامة التعبير الشفوي بنوعية التعبير الكتابي (خبرات محدودة(

*عدم التمييز بين ترتيب الحروف في الكلمة * تغيير الحرف الساكن الأخير في الكلمة .
عوامل صعوبات التهجئة :
تنجم معظم أخطاء التهجئة من العوامل التالية :
الذاكرة البصرية :
يرتبط عدد كبير من صعوبات التهجئة التي يواجهنها الطالبات اللاتي يعانين من صعوبات في التعلم بمشكلات في الذاكرة البصرية ، إذ تواجه هؤلاء الطالبات صعوبة في تذكر الحروف وفي كيفية ترتيبها في الكلمات ، ولذلك فهن يرتكبن أخطاء متنوعة في تهجئة الكلمات التي يصعب عليهن تصور ترتيب الحروف فيها . وهناك طالبات يغيرن مواقع الحروف في الكلمة بسبب ضعف في الذاكرة البصرية التي تمكنهن من معرفة تسلسل الحروف في الكلمات ، فتراهم يستذكرون شكل
كل حرف ولكنهم يخطئون في ترتيب هذه الحروف عندما يكتبون كلمة أو أكثر .
تواجه الطالبات الآتي يعانين من مشكلات في الذاكرة البصرية صعوبات في الاحتفاظ بالصورة البصرية للكلمات ، وهذا ما يجعل استذكار هذه الصورة صعباً عليهن .ومن أفضل طرق علاج هذه المشكلة استخدام طريقة فيرنالد . ويمكن لوسائل الربط الصنعية أي ربط الذاكرة البصرية ، ولكن بعض هذه الوسائل قد يكون أصعب من تعلم تهجئة الكلمات نفسها .
المهارات الحركية :
تواجه بعض الطالبات من ذوي صعوبات التعلم صعوبات في تنفيذ الحركات المتتابعة اللازمة لكتابة بعض الحروف . وتعاني هؤلاء الطالبات من عدم القدرة على تذكر الحركات في أثناء كتابة الكلمة وقد ينسوا أيضاً كيفية حركة اليد في كتابة بعض الكلمات . وعند التهجئة ، لابد للطالبة من معرفة كل التفاصيل المتعلقة بكتابة الكلمة ، إذ لا يكفي تمييز الكلمة كما هو الحال في القراءة . ويشبه فيرنالد الفرق بين والتهجئة بالقدرة على تمييز شخص بمجرد مشاهدته ومحاولة وصفة بدقة بعد انصرافه بفترة من الزمن .
تكوين المفاهيم السمعية :
تواجه عدد من الطالبات ذوي صعوبات التعلم الآتي يعانين مشكلات في المعالجة والتحليل السمعيين من متاعب في تحليل التتابعات والأنماط الصوتية المختلفة في محاولاتهم لتهجئتها
أساليب لتنمية قدرة تلاميذك على الكتابة
كتابة المذكرات .
1- أطلب من تلاميذك في نهاية اليوم الدراسي ( كتابة أجمل ما حدث هذا اليوم (
2- أو أطلب منهم الكتابة عن الموضوعات التالية :
*المسلسلات الكرتونية التي يشاهدونها* . الأعمال اليومية التي يقومون بها . *الأشياء التي يحبونها او لا يحبونها . وصف صورة أو شخصية أو لعبة يحبونها
3-صندوق الشكاوي :- ضع صندوق للشكاوي والاقتراحات في الصف ، وشجع تلاميذك على كتابة مقترحاتهم أو شكواهم .
كتابة الرسائل / .
*- اطلب من تلميذتك كتابة رسالة للمديرة أو معلمة الرسم . *اطلب منهم كتابة رسالة للأم أو للأب أو لصديق .
*تلخيص أو كتابة قصة .- *اطلب من تلميذتك تلخيص قصة سمعوها أو سردتها عليهم* .- اعرض عليهم قصة مصورة دون تعليق ، ثم اطلب منهم كتابة تعليق على أحداثها أو حوارات لها* .- اطلب منهم تأليف قصة برسم أحداثها ، ثم كتابة تعليق عليها
كتابة القوائم /.
*- اطلب من تلاميذك كتابة قائمة أدوات ، مشتريات ، ألعاب ، شخصيات كرتونية، أسماء حيوانات ، أسماء تلاميذ الصف .......الخ
بطاقات التهنئة .
اطلب من تلميذتك كتابة بطاقات تهنئة أو معايدة للأصدقاء وفي مناسبات مختلفة .

*تلخيص أو كتابة قصة .- *اطلب من تلميذتك تلخيص قصة سمعوها أو سردتها عليهم* .- اعرض عليهم قصة مصورة دون تعليق ، ثم اطلب منهم كتابة تعليق على أحداثها أو حوارات لها* .- اطلب منهم تأليف قصة برسم أحداثها ، ثم كتابة تعليق عليها
كتابة القوائم /.
*- اطلب من تلاميذك كتابة قائمة أدوات ، مشتريات ، ألعاب ، شخصيات كرتونية، أسماء حيوانات ، أسماء تلاميذ الصف .......الخ
بطاقات التهنئة .
اطلب من تلميذتك كتابة بطاقات تهنئة أو معايدة للأصدقاء وفي مناسبات مختلفة .
مفهوم الضعف وأساليب تشخيصه /
التلميذات الضعيفات في القراءة :
هو الذي يبدي استجابات قرائية محدودة وتأخرا واضحا في إمكاناته العقلية مقارنة بمن هم في عمره العقلي والزمني .
الضعف الكتابي :
" هو عدم قدرة التلميذات على كتابة ورسم الكلمات رسما صحيحا ، كما يعني شيوع الأخطاء الإملائية في كتابات التلميذات .
الاختبارات التشخيصية :
هي نوع من الاختبارات التي يقصد منها تحديد نوع التأخر وتشخيص جوانبه والتعرف على الأسباب المؤدية إليه .
أساليب تشخيص الضعف في القراءة * :ملاحظة المعلم المستمرة للتلميذ أثناء القراءة* . مقارنة تلك القراءة بقراءة زملائه في الفصل .
إيجاد إجابة للأسئلة الآتية : لماذا يقرأ التلميذ هكذا ؟ وما الذي يمكنه قراءته ؟
التعرف على مشكلات التلميذ وبيئته وظروفه الاجتماعية التي تؤثر على قدراته القرائية .
استخدام اختبارات قياس القدرة على القراءة .دراسة ظروف التلميذ الأسرية وجمع معلومات عن تاريخ الأسرة .
أسباب الضعف القرائي :
عدم النضج في أية ناحية من نواحي النمو الجسمي أو الانفعالي أو العقلي .
ضعف البصر عند التلميذ . فإذا ما التقط الطفل الكلمة خاطئة ، اختل الفهم وتغير المعنى .
ضعف السمع .فإذا ما تعثر الطفل في سماع الكلمة أو الجملة أو العبارة ، أثر ذلك على قراءته لها .
نقص القدرة العقلية ./
عوامل تربوية مثل : *عدم الدقة في تركيب الجمل . *الخطأ في طريقة تعليم القراءة . *السلبية في الضغط على التلميذات من أجل التقدم في القراءة .



معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 05:22 AM   #6
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough

أساليب لمعالجة الضعف لدى التلميذات /
- الأسلوب الفردي
تخصص حجرة في المدرسة ، تتناوب عليها المعلمات وفق جدول محدد ويأتيها التلميذات فردة فردة وفق مواعيد محددة .
-الأسلوب الجماعي /تجمع التلميذات اللاتي يتماثلن في درجة الضعف ، حسب نتائج التشخيص في جماعة واحدة ويتلقون علاجا خارج الحصص الصفية وذلك قبل بدء الدوام أو بعده
- التكليفات المنزلية الموجهة نشاط يطلب من التلميذات انجازه مثل : حل تدريبات ، تسجيل وحدات قرائية ، جمع كلمات ، ........الخ .
- إرشادات لولي الأمر تمكنه من مساعدة التلميذات في انجاز ما كلف به .
- التدريس بطريقة المجموعات أثناء الحصص الصفية يقسم تلميذات الفصل إلى مجموعات وفق مستوياتهم التحصيلية ، وتقوم كل مجموعة
بأنشطة تعليمية تلبي حاجاتها .
مهارات القراءة والكتابة للصفوف الثلاثة :
أولا : الصف الأول .
1- الإلمام بجميع حروف الهجاء بأصواتها وأسمائها وأشكالها .
2-الحركات القصيرة ( الفتحة – الضمة – الكسرة )
3- الحركات الطويلة ( المد بالألف – المد بالياء – المد بالواو(.
4- السكون .
5- تركيب كلمات بسيطة من ثلاث حروف ثم أكثر .
6-تحليل كلمات بسيطة ثلاثية ثم أكثر .
ثانيا : الصف الثاني .
1- المهارات السابقة نطقا وكتابة .
2-الشدة مع الحركات الثلاث نطقا وكتابة .
3- التنوين بأنواعه الثلاثة نطقا وكتابة .
4-التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية ، والتاء المفتوحة والتاء المربوطة نطقا وكتابة .
5- التحليل والتركيب .
ثالثا : الصف الثالث .
1- المهارات السابقة نطقا وكتابة .
2- همزة الوصل سواء كانت منفردة أو مسبوقة بحرف جر أو عطف مثل ( انكسر – باسم الله – باحترام – كالحديقة( .

3- الهمزة الممدودة بالألف في أول الكلمة مثل ( آداب) أو في وسطها مثل ( قرآن ) أو منفردة في آخر الكلمة مثل ( وضوء ) أو بعد مد بالألف مثل (سماء)
4-التمييز بين التاء المربوطة والهاء .
5- التدريب على رسم كلمات فيها حروف تكتب ولا تنطق مثل : ( إلى – على – متى – ذلك – هذا – هذه – هؤلاء – لكن )
6-تاء التأنيث المتصلة بالفعل .
7- جمع المؤنث .
8- التحليل والتركيب .
مهارات ينبغي التركيز عليها أثناء البرنامج القرائي قدرات الطالب القرائية :-
- التمييز بين الكلمات- وضح الفرق بين الحروف المتشابهة وأشكالها - . أكثر من التدريب على التعرف على الكلمات بمجرد النظر إليها .- القراءة الجيدة - - دربي تلميذاتك على القراءة السليمة بالتركيز على الكلمة ككل وليس تهجي الحروف ، بأن لا تنظر إلى كل حرف على حدة أثناء القراءة وإنما ترى كلمة أو كلمتين في كل وقفة ، وكلما ازداد عدد الكلمات التي تراها في كل وقفة ، قل عدد الوقفات التي تقفها .
الفهم والاستيعاب .
- دربي تلميذاتك على التعرف على معاني الكلمات والتراكيب المقروءة .
- وسعى من خبرات تلميذاتك وحصيلتهم اللغوية وكلما ارتفعت حصيلتهم اللغوية كلما كان فهمهم لما تقرأ أفضل .
- احرصي على مناقشة تلميذاتك في معنى الدرس لأن الفهم هو الهدف الأساسي للقراءة .
- دربي التلميذات على تجميع الكلمات المقروءة في ( وحدات فكرية مستقلة (
العيب /طريقة العلاج
* العجز عن المطابقة بين الرمز المكتوب والصوت المنطوق عند القراءة أو بين الصوت المنطوق والرمز المرسوم عند الكتابة . تهدف هذه الطريقة إلى :
- تمكين التلميذ من الربط بين صوت ورمز الكلمة .
- أعد تجريد الأصوات التي يشيع الخطأ في النطق بها أو رسمها ( الحروف بأشكالها (
- دربي تلميذاتك على نطق الحروف ثم تجريدها مضبوطة بالفتحة ، و كرري التدريب مع الكسرة والضمة والسكون ، ولا تنتقلي من خطوة إلى أخرى إلا بعد إجادة الأولى .
- . استخدم بطاقات الحروف في لعبة ( تنطق تلميذة بصوت ، فتسارع زميلتها إلى رفع البطاقة التي تمثل رسم الحرف والعكس ....وفي خطوة متقدمة - كلمات تبدأ بأصوات أو حروف معينة(
* الخطأ في رسم الحروف الهجائية .. اكتبي على السبورة الحرف الذي يشيع خطأ التلميذات في كتابته بخط واضح .
. وجهي أنظار التلميذات إلى نقطة البدء عند كتابة الحرف وطريقة السير في كتابته .
. تلمسي نقاط الضعف لديهن وأرشدهن للصواب .
-عالجي الحالات الفردية التي ترينها .
*الخلط بين الحروف المتشابهة في القراءة والكتابة .. انطقي كل صوت من الأصوات المختلفة نطقا سليما أمام تلميذاتك .
. دربيهم على نطق الأصوات المتشابهة .
- أكثري من التدريب على التمييز بين كلمات متعددة تبدأ أو تنتهي بها .
. احرصي على إعداد بطاقات لكل مجموعة من هذه الأصوات ودربيهم على قراءتها وكتابتها ، واذكري كلمات مماثلة لها .
اعملي قوائم تشتمل على عدد من هذه الكلمات وعلقها في الصف .
احرصي على تدريب التلميذات على قراءتها وكتابتها من حين لآخر .
عدم استيفاء نقط الحروف . - ابدي بإعداد بطاقات تشتمل على الحروف المتشابهة شكلا والمختلفة نقطا .
- وجهي أنظار التلميذات إلى المنقوط منها وغير المنقوط ، ووضحي الاختلاف .
- دربي تلميذاتك على كتابة الحروف مع ملاحظتهن عند وضع النقط في مواضعها .
- دربي تلميذاتك على التمييز بين المتشابهة وغير المتشابهة من الحروف المنقوطة باستخدام البطاقات .
- اختاري كلمات يؤدي اختلاف النقط فيها إلى اختلاف في نطقها ومعناها مثل : ( بنت – بيت – نبت ) ( نبات – بنات )......الخ .
عدم التمييز بين الصوت الممدود وغير الممدود ( الحركة القصيرة والحركة الطويلة ). ابرز الصوت الممدود بعد الفتحة أو الضمة أو الكسرة عند القراء ، ووجه أنظار التلاميذ لملاحظة الصلة بين الصوت عند النطق والشكل عند الكتابة .
- قارني في النطق والكتابة بين الحرف في حالة المد ونفس الحرف في حالة عدم المد أو السكون مثل ( شجر – أشجار ، ولد – أولاد .....وهكذا .
- وجهي تلميذاتك عمليا لملاحظة حركة الشفتين عند النطق بكل من الممدود مع الفتحة ( يفتح الفم ) ، الممدود مع الضمة ( يضم الفم ( ،الممدود مع الكسرة ( لا يفتح ولا يضم (
عدم التمييز بين التنوين بأنواعه الثلاثة .. دربي تلميذاتك على قراءة كلمات مشتملة على



معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 05:28 AM   #7
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough

مقترحات علاجية للضعف القرائي والكتابي .
ابدي بإعداد التقويم التشخيصي لتلميذاتك للتعرف على أوجه القصور لديهم .
حددي المهارات المطلوب تقويتها ونوع الضعف المطلوب علاجه لكل التلميذات .
احصري الأخطاء الشائعة ودونيها في قوائم .

دربي تلميذاتك عليها قراءة وكتابة .
احرصي على وجود مذكرة صغيرة خاصة بكل تلميذة تكتب بها الصور الصحيحة للكلمات التي يخطئ فيها
دربي تلميذاتك على ربط التحليل الصوتي للكلمة بالتحليل الكتابي في نفس الوقت .
احرصي على إعداد قوائم للكلمات المتماثلة ودونيها في مجموعات بها سمة مشتركة مثل : التماثل السمعي أو البصري أو التجانس في الحروف أو الحروف الساكنة المشتركة .
احرصي على وجود تدريبات إثرائية وعلاجية من خلال الواجبات الصفية والمنزلية .
احرصي على إعداد تقويمات أسبوعية لقياس مدى تحسن التلميذات في المهارات .
عززي مبادرات تلميذاتك وشجعهن من خلال طابور الصباح والإذاعة المدرسية أو من خلال أساليب أخرى كالصاق صور على كراستها أو وضع بطاقة تشجيعية له .
إنشاء ركن للتعلم داخل الصف ، يتم فيه التعلم على شكل مجموعات ، ودربي التلميذات الضعيفات على المهارات المطلوبة من خلال مهام وأنشطة تخدم المهارات المطلوبة .
وظفي السطر الإملائي بكراسة صغيرة يتم فيها إملاء التلميذات مجموعة كلمات تخدم مهارة واحدة أو عدة مهارات أو كلمات تشتمل على نمط واحد .
احرصي على تصويب أخطاء التلميذات مباشرة في حصص الإملاء .
احرصي على اشتراك التلميذات في عملية التصويب والبحث عن خطأها بنفسها وتبحث عن الصورة الصحيحة للكلمة التي أخطأت فيها .
وظفي التسجيلات الصوتية في معالجة الضعف في القراءة بتسجيل صوت التلميذة أثناء القراءة في الصف أو المنزل لتشجيعها على حب القراءة وتعلمها .
احرصي على إثارة ميول التلميذات وجذب اهتمامهن للقراءة بأساليب متنوعة .
أحسني اختيار مواد تعليمية بسيطة تعينك على التدريبات القرائية والكتابية المطلوبة .
عززي ثقة التلميذة بنفسها وشجعيها باستمرار على إحراز النجاح في قراءة الكلمات وكتابتها .
ابدي مبكرا في معالجة الضعف ونوعي أساليب المعالجة ( فردية وجماعية(
أساليب علاجية مقترحة :-
* لحل مشكلة كثرة أعداد الطالبات داخل الفصل يمكن التغلب عليها باستخدام سبورات شخصية صغيرة ترفعها الطالبة بعد كتابة الكلمة وتشاهدها المعلمة في مكانها ولا تضطر لإخراج الطالبة للسبورة أو للتنقل بين الطالبات أثناء الكتابة و يوفر الوقت .
* تكليف الطالبات باستخراج المهارات من المقروء .
* توفير قطعة في نهاية كل درس تكتبها في الفصل و في البيت .
* جمع الكلمات التي تشكو منها التلميذات و كتابتها و تعليقها على لوحات في الممرات و ساحات المدرسة .
مثل / التاء المفتوحة و المربوطة : - كرة كرت , نافذة نافذت , سبورة سبورت

أو الهمزة في الوسط عباءة عبائه , فؤاد فوأد , مسألة مساءلة
أو كلمات باللام الشمسية أو القمرية مثل الشمس اشمس , النهار انهر , السمع اسمع ,
أو حروف تنطق ولا تكتب مثل اله الاه , لكن لاكن , أولئك أولائك
أو حروف تكتب ولا تنطق مثل عمرو عمر , أكلوا اكلو , بذلوا بذلو
أو الخلط بين الحروف المتشابهة مثل ظاهر ضاهر , نظر نضر , ظلام ضلام , مريض مريظ , رفض رفظ
* أيضا تخصيص دفاتر لضعف الطالبات تكون معهن في كل حصة .
* مفاهيم علاجية مقترحة :-
1) السطر الإملائي :- هو كتابة عبارة نصح وتشجيع تشتمل على قاعدة إملائية تكتبها الطالبة أكثر من مرة في بطاقة أو لوحة و تعلق في الصف و كل فترة تطالب بكتابة العبارة غيباً ,
و كل أسبوع مهارة إملائية و تكرر هذه الخطة العلاجية في الفصل الأول و تكرر و تعاد في الفصل الثاني بصيغة مختلفة و جمل جديدة يتم تخصيص دفتر للسطر الإملائي مع المهارات الإملائية لإثراء و تعزيز المعلومة
. مثال على السطر الإملائي فؤاد تلميذٌ مجدٌ يؤدي و اجباته بانتظام و يؤمن بأهمية التعاون مع الجميع و يؤسس حياته على النظام و حب الناس يدرس بجد و اجتهاد وبذا حقق النجاح الباهر [ الهمزة المتوسطة على الواو ] , و هكذا مع أي مهارة .
2 ) إعطاء خمس كلمات إملائية في مطلع اليوم الدراسي و هذه يجب أن تعد بعناية ووفق خطة علمية سليمة يشترك في إعدادها معلمات اللغة العربية في اجتماع كحلقة تنشيطية و توضع مع الخطة السنوية . هذه الكلمات يوضع لها دفتر صغير يومياً و تطالب الطالبة بنسخ هذه الكلمات ثلاث مرات بالبيت و متابعتها في حصة التقوية .
3 ) العيادة اللغوية فكرة جميلة ومفيدة في معالجة الضعف الإملائي و تكون في غرفة خاصة تتناوب فيها المعلمات و تقسم أيام الأسبوع في جدول لعلاج المهارات المفقودة مثلا يخصص يومان للإملاء و يومان للقراءة و يوم عام لكل الفروع .
في العيادة تقوم المعلمة بمعالجة الضعف و توجيه الطالبات بكل أمانة للطريقة المثلى و المتابعة و تكون أم للطالبة تشاركها في حل مشكلتها مع تبني طالبة أو طالبتين في المدرسة لمتابعتها المتواصلة في أي وقت خلال اليوم المخصص .
ورقــــة عمــــل للضعـــف القــــــرائي
* تخصيص برنامج إذاعي أسبوعي لمشاركة الطالبات الضعيفات بحيث يخضعون للتدريب على القراءة مثل فترة كافية و تكون فقراتها مختصرة .
* تشكيل جماعات قرائية في المدارس تضم طالبات ممتازات و طالبات ضعيفات في القراءة تسمى جماعة اقرأ و نادي القراءة

* تفعيل مشاركة المجتمع المحلي في معالجة الضعف القرائي مثل قيام متطوعات من المجتمع بتنفيذ برامج لمعالجة الضعف .
* تكثيف حصص التقوية .
* إنشاء خيمة في ساحة المدرسة لعرض أعمال الطالبات الضعيفات لتكون دافعاً لهم لبذل مزيد من الجهد للارتقاء بمستواهم.
* استغلال ممرات المدرسة لتثبيت لوائح تعليمية مثل لوحة الحروف وشجرة الكلمات و الحروف
* الانتقال باستمرار للمكتبة و عرض الكتب في الطابور .
* عرض أسماء الطالبات المتقدمات في القراءة و الإملاء في لوحة مثبتة في فناء المدرسة تعبير عن تقدم الطالبات .
* عمل بطاقات توضع على صدر التلميذة المحققة للتقدم في القراءة و الإملاء .
* سيتم تكريم المعلمة المتميزة في وضع الأفكار و تنفيذها في إحراز التقدم .
* تخصيص حصة للقراءة الحرة .
* إطلاع أولياء الأمور على نتائج بناتهم و إشراكهم في علاج المشكلة .
* تعزيز سبل التعاون المثمر مع الأسرة .
* إعداد نشرات تربوية لتهيئة الظروف المناسبة لتعليم أبنائهن
الأهداف العامة لتعليم مادة الإملاء في المرحلة الابتدائية
 ترسم التلميذة صورة صحيحة للكلمة ، وتقوى ملاحظاتها للفروق بين الحروف المتشابهة في الرسم .
 تعتاد حسن الاستماع وتدرك الفروق الدقيقة بين مخارج الحروف .
 تكتسب مهارة ممسك القلم والسرعة في الكتابة ، وصحة الخط ووضوحه .
 تعرف القواعد الإملائية الرئيسية وعلامات الترقيم ، وتستخدمها في كتابتها .
 تكتسب العادات الكتابية السليمة مثل الدقة والنظافة والتنسيق ..
 تنمو ثروتها اللغوية وتتسع خبراتها ومعارفها .
 ينمو لديها اتجاه إيجابي نحو أهمية استخدام مهارات الكتابة الصحيحة .
أنواع الإملاء .
- إملاء منسوخ ( منقول ) / وهو ما تنقله التلميذة من كتاب أو بطاقة أو ما تكتبه المدرسة في السبورة .[ للصف الأول فقط ]
ثانياً:- إملاء منظور وهو ما تعرض فيه الكلمات أو القطعة المراد كتابتها وتقرأ ، ثم تناقش لتفهمها التلميذات ، وتطلب منهم المعلمة تهجي بعض كلماتها لترسخ في آذانهن ، ثم تحجب عنهم وتقوم المعلمة بإملائها فقرة بعد فقرة ففقرة ، ولمرة واحدة بتأن ، ووضوح نطق وحسن أداء .

[ للصفوف الثلاث الأولى ]
ثالثاً :-إملاء (اختباري مسموع ) وهو ما يكتبه التلميذات دون الاستعداد له سواء قرأنه سابقاً أو لم يقرؤوه ، مع مراعاة أن تكون كلمات القطعة مما ألفته التلميذات وتعودن عليها .
[ للصفين الثاني والثالث وما بعدهما ]
ويراعى عند التصحيح ما يلي :-
1. تلتزم المعلمة عند تقويم الطالبات أن تكون كلمات الجملة مختارة بما يتناسب والمفردات التي درستها الطالب في سنتها الدراسية وما سبقها من سنوات ، مع التركيز على المفردات المقررة عليها في سنتها الدراسية والبعد عن تكرار الكلمات وذلك لضمان دقة التقويم .
2. من الأخطاء التي تقع فيها الطالبات على سبيل المثال لا الحصر ما يلي : -
• فصل الحروف أو وصلها .
• إشباع الفتحة ألفاً ، والضمة واواً ، والكسرة ياءً .
• جعل التنوين نوناً ، أو التاء المربوطة تاءً مفتوحة ، وربط التاء المفتوحة .
• إلقاء حرف من الكلمة .
• إهمال سنتي الصاد والضاد .
• عدم نقط التاء المتطرفة .
• نقط الألف المقصورة اللينة أو الهاء .
• ترك نقطتي التاء المربوطة .
• عدم تنقيط الحرف المنقوط ، أو نقط الحرف غير المنقوط .
• زيادة حرف ، أو نقص حرف .
• كتابة الضاد بصورة الظاء والعكس .
3.إذا تكرر نوع الخطأ في أكثر من كلمة فيحتسب خطأ في كل كلمة مثل : التاء المربوطة في المدرسة والحديقة والشجرة ، واللام الشمسية في السعادة والصداقة . وهكذا ..
الوسائل التعليمية المقترحة :-
الوسائل التعليمية هي [ مواد وأدوات تقنية ملائمة للمواقف التعليمية المختلفة يستخدمها المعلم والمتعلم بخبرة ومهارة لتحسين عملية التعلم والتعليم ، كما أن هذه المواد والأدوات تساعد في نقل المعاني وتوضيح الأفكار وتثبيت عملية الإدراك ، وزيادة خبرة الطلاب ومهاراتهم وتنمية اتجاهاتهم في جو مشوق ورغبة أكيدة نحو تعلم أفضل ] .

والوسائل التعليمية متعددة الأشكال ومختلفة الأنواع ، نقترح عليك هنا بعضاً منها ، لتختار ما يناسب درسك ويتوفر لديك – إذا أردت ذلك – أو تستخدم سواهما مما تراه مناسباً : -
1. السبورة : سواء الطباشيرية أو سبورة الأقلام ، الثابتة أو ذات الوجهين ، أو المتحركة أو ذات حامل أو منزلقة ، أو ذات ستارة أو لوح مغناطيسي .
2. سبورات الطلاب الشخصية الصغيرة .
3. لوحة الفانيلا ( اللوحة الوبرية ) .
4. لوحة الجيوب .
5. بطاقات صغيرة متعددة الأشكال لعرض كلمات الظاهرة الإملائية .
6. لوحة عرض مكبرة للدرس ( يدوية أو مصورة كبيرة ).
7. صور ورسومات تستخدم الدرس .
8. الكتابة بالصلصال .
9. الكتابة بالإصبع في المكتب أو في الهواء .
10. قلاب أو مروحة الحروف والكلمات .
11. الشرائح ( السلايدات ) .
12. الفانوس السحري .
13. جهاز العرض فوق الرأس ( الأوفر هد ) والشفافيات .
14. التمثيل العلمي من المعلمة وطالباتها لتبسيط بعض الظواهر الإملائية .
15. لا قط صوت ( ميكرفون ) وجهاز تسجيل أو مذياع f.m .
مفردات مادة الإملاء (1)
أولاً /للصف الأول .
نوع الإملاء : منسوخ ومنظور .
الفصل الدراسي الأول /
1. التدرب على رسم الحروف الهجائية حسب أشكالها مواقعها في الكلمة .
2. التدرب على إتقان رسم الحروف الهجائية من خلال الكلمات المختلفة .
3. التدرب على كتابة كلمات بحيث تمثل الحركات الثلاث .
4. التدرب على كتابة كلمات سبق التدرب عليها .
5. التدرب على حروف المد
الفصل الدراسي الثاني /
1. استمرار التدرب على كتابة كلمات محركة إضافة إلى السكون .



معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 05:30 AM   #8
تربوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 50
معلم عزوبي will become famous soon enough

أساليب تعليم القراءة والكتابة
من المهم للآباء والمعلمات ممن يعنيهم هذا الأمر أن يكونوا على وعي بالأسلوب الذي يتعلم فيه التلميذات القراءة والكتابة في مدارسهن والذي لا يعدوا أن يكون أحد الأساليب التالية :-
1. الطريقة التركيبة :-
وهي أن نتعلم الحروف أولاً ثم نتدرج بها إلى المقاطع فالكلمات ثم إلى الجمل حيث تهتم المعلمة بربط شكل الحرف بصوته ، وهذه الطريقة على نوعين هما :-
أ‌. الطريقة الأبجدية : وهي تعليم الحروف الهجائية بأسمائها فتتعلم الطالبة اسم الحرف أولاً ثم تربطه برمزه الذي كتب فيه ، وينتقل بعد ذلك إلى تكوين الكلمات .
ب‌. الطريقة الصوتية : حيث تتعلم التلميذات الحروف عن طريق ربط صورة الحرف بصوته لا باسمه .
2. الطريقة المقطعية { التحليلية ** :-
وهي أكثر ملائمة من الطريقتين السابقتين للمبتدئين . حيث تبدأ بتعليم الكلمة والانتقال منها إلى الحروف على عكس الطريقة التركيبية بنوعيها الأبجدية والصوتية حيث تعرض الكلمة على التلميذات صورة وصوتاً وتربط الكلمة بالصورة الدالة عليها ثم نتدرج إلى معرفة أجزائها من مقاطع وحروف .
3. الطريقة التحليلية التركيبية المزدوجة { التوفيقية ** :-
إذ ليس هناك طريقة تحتكر كل المزايا ، فلكل طريقة محاسنها وعيوبها أما الطريقة المفضلة في التعليم فهي الطريقة المزدوجة وهي التي تجمع بين التركيب والتحليل وأهم عناصر الازدواج في هذه الطريقة :
أ‌. تقدم للأطفال وحدات معنوية كاملة للقراءة . { طــريقة الكلمة ** .
ب‌. تقدم للأطفال جملاً سهلة ، تتكرر فيها بعض الكلمات.
ت‌. { طــريقة الجملة ** .
ث‌. تعنى بتحليل الكلمات تحليلاً صوتياً لتمييز أصوات الحروف وربطها برموزها { الطريقة الصوتية ** تقصد إلى معرفة الحروف الهجائية ، اسماً ورسما. { الطريقة الأبجدية ** .
ومما يزيد صلاحية هذه الطريقة البدء بالكلمات القصيرة فيستخدم فيها الصور الملونة والنماذج والحروف الخشبية وغير ذلك .
أهم الأسس النفسية واللغوية لهذه الطريقة :-
1. إدراك الأشياء جملة أسبق من إدراكها أجزاء
2. وحدة المعنى هي الجملة والكلمة هي الوحدة المعنوية الصغرى .
3. القراءة عملية التقاط بصري للرموز المكتوبة ومعرفة الحروف أساس لهذه العملية .
4. أثبتت التجارب أن الوقت الذي يستغرقه الالتقاط البصري لحرف واحد هو الوقت نفسه الذي يستغرقه لالتقاط البصري لكلمة واحدة
المراحل التي تمر فيها هذه الطريقة :-
1. مرحلة التهيئة : وتشمل التهيئة العامة ,الغرض منها عقد صلة بين المدرسة والبيت وحتى لا يصدم الطفل بمواجهة التغير الفجائي في حياته ... تمكين المعلمة من الكشف على مستوى الأطفال ... التعرف على صفاتهم ... معالجة نفور الأطفال من المدرسة ... ثم التهيئة للقراءة والكتابة .
2. مرحلة التعليم بالكلمات والجمل: وتعد أول محاولة لأخذ الأطفال برموز الحروف المكتوبة والربط بينها وبين الألفاظ المكتوبة وعلى المعلمة أن تقوم ببعض الأعمال المنوعة ومنها :
عرض كلمات سهله على الأطفال ، تدريبهم على النطق بها بصوت جماعي أو منفردين ، إضافة كلمة جديدة أو أكثر في كل درس جديد ، تكوين جمل من الكلمات السابقة مع التدريب على النطق بها ، استخدام البطاقات واللوحات ونحوها من الوسائل الحسية المعينة ، تدريب الأطفال تدريباً كافياً لتثبيت ما عرفوه .
3. مرحلة التحليل والتجريد :والمقصود بها تجزئة الجملة إلى كلمات ، وتجزئة الكلمة إلى أصوات ، وهدف مرحلة التعريف بالكلمات والجمل إلى تثبيت الكلمة أو الجملة تثبيتاً تاماً في أذهان الأطفال . بطريقة التكرار حتى يستطيع الطفل أن يقرأها في سهولة وسرعة دون الاستعانة بشيء .
خطوات هذه المرحلة هي :-
* تحليل الجملة إلى كلمات .
* تجريد أصوات الحروف .
* تحليل الكلمة إلى أصوات .
4. مرحلة التركيب : وهذه المرحلة آخر مراحل الطريقة المزدوجة وهي ترتبط بمرحلة التحليل والغرض منها تدريب الأطفال على استخدام ما عرفوه من كلمات وحروف في بناء الجمل وهذا البناء نوعان :
أ‌. بناء الجملة ويأتي عقب تحليل الجملة إلى كلمات وذلك بإعادة تكوين الجملة من كلماتها أو بتأليف جملة جديدة من كلمات سابقة وردت في عدة جمل .
ب‌. بناء الكلمة : ويأتي عقب تجريد مجموعة من أصوات الحروف فتعمد المعلمة مع تلاميذها إلى بعض الحروف المجردة وتكون منها إحدى الكلمات السابقة أو كلمات جديدة لها مدلول في أذهان الأطفال .
أساليب تنمية مهارات التهيئة للكتابة :-
يرى بعض المربين أن البدء في الكتابة عملية تتوقف على استعداد الطفل لها ونضجه العضلي والعصبي لذا لا ضرورة أن ترتبط بالبدء في القراءة بل إن الإسراع في حمل الطفل على الكتابة مبكراً قد يكون في إعاقة لنموه العقلي والتعليمي والجسمي في حين هناك من يرى أن تعليم الكتابة يجب أن يتم مصاحبا لعملية القراءة
والواقع أن قدرة الطفل على القبض على القلم وقدرته على تحريك يده به وقدرته على الضغط أثناء الكتابة والجلوس لها في تهيأ واستعداد هي الحكم فيما يتعلق بالبدء في تعليم الكتابة ، فالتقدم في القراءة يساعد في التقدم في الكتابة والتقدم في الكتابة يساعد التلميذات في القراءة ومن الأساليب المتبعة في تنمية مهارات التهيئة للكتابة ما يلي :
1. توفير زاوية لمواد الكتابة في الصف :-
ينبغي تخصيص زاوية في غرفة الصف توضع فيها بعض المواد والأدوات التي يمكن استخدامها في الكتابة بالتعاون من الجميع غير غالية الثمن ( العيدان الورق الرمل الصور الأقلام الطباشير الحصى السبورة الصغيرة المكعبات لوحات مخططة نماذج لبعض الحيوانات والطيور غرا صور ناقصة ) .
2. أساليب تدريس كتابة الحروف والكلمات الرغبة في حب الكتابة ، ألا تكتب التلميذة الكلمة قبل أن تلفظها وتفهمها وتجردها ، ألا تكثر المعلمة كتابتها على اللوح ولا يضيق صدرها بكبر حجم الخط أو عدم انسجامه ودقته وعدم التزامها حدود معينه مع إعطاء زمن الكتابة مساوياً للزمن المعطى للقراءة .
أما بالنسبة لأساليب تعليم الكتابة فهناك طريقتان تشبهان طريقتي تعليم القراءة وهما : -
أ‌. الطريقة التحليلية ( الجملة ، الكلمة ، المقطع ، الحرف ) مع ربط الكلمة المكتوبة بالأشياء نفسها
ب‌. الطريقة التركيبية ( الحرف ، المقطع ، الكلمة ، الجملة ) والتي تبدأ بتعليم الكتابة قبل القراءة لأن قدرة الطفل على وضع الحروف التي تكوّن الكلمات بجانب بعضها البعض أكبر من قدرته على فهم هذه الكلمات بعد تكوينها .
3. استخدام الوسائل التعليمية الملائمة ( اختيار الوسيلة المناسبة التي تحقق الهدف ) .
4. توضيح العلاقة بين القراءة والكتابة .
فالقراءة والكتابة رغم اختلاف مظهريهما شديدتا الاتصال فالقراءة هي ترجمة رموز اصطلاحية مكتوبة إلى ألفاظ أو كلمات ينطق بها والكتابة وسيلة صالحة من وسائل التحليل .
ومما مر يمكن القول بأنه يستحسن أن تتخير المعلمة في بداية تعليم التهجي الكلمات والجمل التي تتكرر فيها بعض الحروف الشائعة على الألسنة حتى إذا عرفوا مجموعة مناسبة من الكلمات أمكنهم تحليلها إلى حروفها وأصواتها فيتخذ من ذلك مجالاً للتطبيق في درس التهجي لتطالب بعد ذلك بتكوين كلمات جديدة تستخدم فيها الحروف التي عرفنها .
ملاحظة :-
في كتاب القراءة للصف الأول تم عرض بعض الصور والرسوم من بيئة التلميذة والهدف منها إعدادها نفسيا مع تعويدها التفكير ودقة الملاحظة ، مع تدريبها على مسك القلم بطريقة صحيحة وتمريرها على الخطوط والحروف ذات اللون الباهت وإكمال الناقص وتلوين بعض الحروف ، وقسمت حروف الهجاء من حيث الشكل والموقع أثناء الكتابة إلى ثلاثة أشكال
* ذات الشكل الواحد مهما اختلفت مواقعها ( أ ،د ، ذ ، ر ، ز ، ط ، ظ ، و ) .
* ذات الشكلين وهي ( ب ، ت ، ث ، ي ، ج ، ح ، خ ، س ، ش ، ص ، ض ، ف ، ق ، ك ، ل ، م ، ن )
* ذات الأشكال الثلاثة وهي ( ع ، غ ، هـ ) .



معلم عزوبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المرشد لصعوبات القراءة والكتابة والإملاء



منتديات معلمي ومعلمات المملكة العربية السعودية

  اضغط هنا للأشتراك في قروب المنتدى ليصلك جديد منتديات معلمي ومعلمات المملكة العربية السعودية 

Add to Google Reader or Homepage

الساعة الآن 05:51 PM.

VillaARTS vBulletin skin created by VillaARTS.

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2


المرشد لصعوبات القراءة والكتابة والإملاء