18 ابتكارًا وبحثًا علميًّا تمثل المدينة في الأولمبياد الوطني للإبداع

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : ​نظمت الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة ممثلة في إدارة الموهوبين وإدارة النشاط الطلابي (النشاط العلمي) بالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» حفل تكريم طلاب مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع) على مستوى مناطق المملكة أمس الأول في بيت الطالب وذلك بمشاركة كل من إدارات التربية والتعليم بمحافظات ينبع ومهد الذهب والعلا.
وشهدت المسابقة تنافس 53 طالبًا من خلال 43 مشروعًا في مسار الابتكار والتي اشتملت على 10 مشروعات جماعية و33 مشروعًا فرديًا، وفي مسار البحث العلمي تنافس 48 طالبًا من خلال 37 مشروعًا اشتملت على 11 مشروعًا جماعيًا و26 مشروعًا فرديًا.
وشارك في لجنة تحكيم المشروعات نخبة مختصة من أساتذة الجامعات والكليات التقنية، وترأس لجنة التحكيم في مسار الابتكار الدكتور عمر حسين الحازمي وفي مسار البحث العلمي الدكتور عبدالخالق بن عبدالله الشعيبي، وأسفرت النتائج إلى تأهل 9 مشروعات في مجال الابتكار ومثلها أيضًا في مجال البحث العلمي لتمثيل منطقة المدينة المنورة على مستوى المملكة.
ويسعى الأولمبياد الوطني إلى إيجاد بيئة علمية إبداعية تنافسية محفزة لعقل الباحث العلمي تنمي فيه روح الإبداع والابتكار وتهيئه للمنافسة والدخول في المنظومة العالمية المعرفية القائمة على الابتكار والبحث العلمي لتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.
واطلع مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم ومدير مشروع الأولمبياد الوطني الدكتور أحمد البلوشي ومدير إدارة النشاط الطلابي حسين عويضه أثناء الحفل على الابتكارات والبحوث العلمية المقدمة من الطلاب ثم توجهوا بعد ذلك إلى قاعة تكريم طلاب المشروعات الفائزة.
وفى كلمة وزارة التربية والتعليم ابدى مدير عام إدارة التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم سعادته وفخره بما شاهده من جهد للطلاب وأثر كبير للتعليم في المملكة يتضح جليًا من خلال وصول المملكة إلى مستويات متقدمة في المسابقات الدولية سواءً في مسار الابتكار أو مسار البحث العلمي أو في أولمبياد الفيزياء والرياضيات أو مسابقات اللغة العربية وغيرها من المسابقات العالمية.
وبين أن هذه البحوث هي نتائج تصفيات بدأت من المدارس على مستويات المكاتب مرورًا إلى مستوى الإدارات وانتهت على مستوى المنطقة ومن ثم سوف تكون على مستوى المملكة، موضحًا أن طلاب وطالبات المدينة المنورة حققوا نتائج جميلة ومتميزة من خلال البحوث العلمية التسعة الفائزة والابتكارات التسعة الفائزة، مشيرًا إلى أن الفرحة التي علت وجوه الطلاب بما تم تحقيقه من منجزات ومهارات وتفوق ونجاح هي التي أدخلت البهجة والسرور على قلوبنا جميعًا.
وقال: إن ما تمت مشاهدته من مشروعات هو نتائج عمل كبير بدءا من المدرسة والزملاء المعلمين والمعلمات ومديري المدارس الذين ساهموا في تنمية هذه المواهب والقدرات. وأوضح أن هذا الحراك والتقدم وراؤه رجال ودولة وقائد، وقال: إن خادم الحرمين الشريفين عندما أنشأ مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجالة للموهبة والإبداع وأيدها ودعمها ثم بارك نجاحاتها وجعل لها أوقاف وأشرف – يحفظه الله – على هذه المؤسسة وكانت نتائجها هي ما شاهدناه اليوم، كما تحتفي المملكة اليوم وفي الأيام الفائتة بمعارض ونتائج مسارات الابتكار والبحث العلمي في أولمبياد إبداع.
تجربة اليابان
واستشهد العبدالكريم بما حصل لليابان أثناء الحرب العالمية والآثار التي ترتب عليها تلك الحرب بعد قصفها بالقنابل النووية إلى دمار البيوت والبنية التحتية، إلا أنها أصبحت بعد فترة وجيزة عملاقًا من عمالقة الاقتصاد في العالم، موضحًا أن الذي أوصلها لهذه المرحلة هو الاستثمار في العقول وبناء الإنسان وصار على نهجها سنغافورة وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول.
وأضاف: «عندما وضع خادم الحرمين الشريفين خطة للاتجاه إلى جانب المعرفة قطعت المملكة مشوارا كبيرا في ذلك وستصل بإذن الله إلى هدفها المنشود والوصول يحتم علينا أن نبذل جهودًا مضاعفة حتى نصل ببلدنا إلى مصاف الدول العشر بعد أن وصلنا إلى مصاف الدول العشرين».
كما وجه العبدالكريم شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الموهبة في المملكة من خلال إنشاء مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع التي رعت أبناءنا الطلاب موجهًا الشكر لهم على دعمهم للبحوث العلمية والابتكارات سواءً من خلال التدريب والتأهيل والخبرة وفي حقيقة الأمر هم شركاء النجاح، ووجه شكره لسمو وزير التربية والتعليم وإدارة النشاط العلمي وإدارة الموهوبين على تكاتف الجهود لإخراج هذه المخرجات الجميلة ولأبنائه الطلاب والطالبات المتفوقين والمتفوقات على جهودهم التي بذلت.
ووجه شكره للقيادة الرشيدة والطلاب والطالبات والمعلمين وجميع منسوبي وزارة التربية والتعليم ولجنة التحكيم، إضافة إلى شريك النجاح والمساهم الكبير في إظهار موهبة وإبداعات الطلاب وهي مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
المعروف أن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي عبارة عن مسابقة علمية سنوية تقوم على أساس التنافس في مساري الابتكار والبحث العلمي، وذلك من خلال تقديم مشروعات علمية فردية أو جماعية وفقًا للمعايير والضوابط الخاصة بكل مسار، يتم تحكيمها من قبل نخبة من الأكاديميين والمختصين وفق معايير علمية محددة بهدف تحديد المشروعات المتميزة لترشيحها للمراحل التنافسية الأعلى.
مسار البحث العلمي
يختص هذا المسار يدراسة مشكلة ما بقصد حلها وفقًا لقواعد علمية دقيقة، وهو وسيلة لطرح الأسئلة والإجابة العلمية عليها عن طريق الملاحظة والقيام بالتجارب وإثبات النتائج، وبالتي هو تفكير علمي منظم يقوم بها شخص يسمى (الباحث) من أجل تقصي الحقائق في شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى (موضوع البحث) بإتباع طريقة علمية منظمة تسمى (منهج البحث) بغية الوصول إلى حلول ملائمة للعلاج أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشكلات المماثلة تسمى (نتائج البحث) بهدف إثبات الفرضية أو نفيها.
مسار الابتكار
يركز هذا المسار على المنتج العلمي سواءً أكان نظرية علمية أم برهانًا رياضيًا أو برنامجًا حاسوبيًا أم جهازا بشرط أن تتوفر فيه مواصفات العمل الإبداعي الابتكاري، ويمكن أن يكون تطويرًا لمنتج سابق.

المدينة

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.