​المركز ينتظر رد المجلس اختبار «قياس» للقضاة في السعودية

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : في الوقت الذي قال فيه الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم “قياس”، إن نسبة رسوب المتقدمين على وظائف تعليمية “المعلمين” في اختبار “كفايات” لا تزال ثابتة دون أي تحسن يذكر، مشيرا إلى أنها تبلغ نحو 50 في المائة من إجمالي عدد المتقدمين للاختبار سنويا، أكد لـ “الاقتصادية” أن نسبة رسوب هؤلاء المعلمين في اختبار التخصص أكبر بكثير من نسب الإخفاق في “كفايات”.

وأوضح أن بعضهم يرسب في الاختبار مرات متتالية، مما قد يحرمه فرصة شغل الوظيفية التعليمية، مبينا أن اختبارات المعلمين الجدد تعد من أهم الاختبارات التي يعمل عليها المركز.وذكر أن المركز كان قد طبق الاختبار للمرشحين بشغل وظائف “محقق” و”مدعي عام” لدى هيئة التحقيق والادعاء العام، حيث يهدف المقياس إلى اختيار أفضل للمتقدمين والمرشحين من قبل الهيئة من أجل توظيفهم في العمل الذي يتناسب مع قدراتهم ومهاراتهم الشخصية.

وبحسب المشاري فإن المختبرين سيواجهون فيه 149 سؤالا، موزعة على جوانب ثلاثة، لفظية وكمية، وجانب يتعلق بالعلوم الشرعية والقانون، والأخير يختص بالمهارات الشخصية والاجتماعية والانفعالات والعواطف، حيث سيستهدف مقياس هذا الاختبار الحاصلين على درجة البكالوريوس في تخصص الشريعة وتخصص القانون من الجامعات السعودية كافة، وذلك بعد أن يتم ترشيحهم من قبل هيئة التحقيق والادعاء بهدف عملهم رسميا في دوائرها. وفي الإطار نفسه بين المشاري أن هناك اختبارات مهنية أخرى للمهندسين، حيث سيعطى المجتازون لها تراخيص مهنية للعمل في المجال الهندسي، مبينا أن أي جهة سواء خاصة أو حكومية تطلب نموذجا معينا لاختبار منسوبيها، فإن المركز يقوم بدراسة الطلب وعمل مسودة بالأسئلة المختصة بالمهنة من خلال استعانة المركز بخبراء متخصصين.

ولفت إلى أن المركز لم يصل إلى اتفاق نهائي بشأن اعتماد اختبار “قياس” الخاصة للقضاة، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للقضاء رفع للمركز بطلب تنفيذ مشروع اختبار منسوبيه، مضيفا: “قدمنا لهم مقترحنا في الاختبار ولم يفصحوا لنا عن موافقتهم عليه من عدمها حتى الآن”، موضحا أن القياس في اختبار القضاة يركز على معايير المهنة بالدرجة الأولى، حيث سيتناول الاختبار محاور شرعية، يتحقق من المهارات الخاصة بالقاضي في التعامل مع الجمهور.وفي إطار آخر، أوضح رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم، أن أغلب المتفوقين في اختبارات “قياس” لخريجي المرحلة الثانوية من الأجانب، مرجعا ذلك لاستثمارهم ما حصلوه خلال دراستهم في التعليم العام، لافتا إلى أن الأجانب ونظراءهم السعوديين تخرجوا في المدارس نفسها، مما يدل على أنهم تلقوا التعليم نفسه، مبينا أن الطالب فيما لو أراد أن يتفوق فإن التعليم سيخدمه.

 

الاقتصادية

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.