مطالب بتسهيل قبول طلاب توأمة الحد الجنوبي في الجامعات

عيش طلاب الصف الثالث الثانوي بمدارس الحد الجنوبي حالة من الغموض تجاه مستقبلهم الجامعي بسبب تأثر نتائجهم في اختبارات القياس والتحصيلية، التي كانوا يخوضونها في ظل ظروف استثنائية نتيجة الأحداث التي أجبرتهم على استكمال عامهم الدراسي بنظام التوأمة، والذي طبق فيه تقليص المناهج الدراسية، مطالبين بضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات الاستثنائية مراعاة لوضعهم، وذلك في المفاضلة على المقاعد الجامعية.

ظروف استثنائية
دخل طلاب الصف الثالث الثانوي بمنطقة جازان السبت الماضي إلى قاعات الاختبار التحصيلي في ظل ظروف استثنائية، نتيجة لما عاشته المنطقة جراء انقطاع الطرقات والكهرباء إثر السيول الجارفة التي شهدتها العديد من محافظات المنطقة، وتسببت في غياب كبير لعدد من طلاب المحافظات المتضررة، وفقاً لما أكده أحد المشرفين على سير الاختبارات. إضافة لما تمر به المنطقة من ظروف استثنائية نتيجة الأحداث الدائرة بالحد الجنوبي، والتي نتج عنها استحداث نظام التوأمة لمدارس الحد الجنوبي وتقليص المناهج التعليمية، وضغط الحصص الدراسية اليومية، ومع ذلك كان من المفترض عليهم الدخول للاختبار التحصيلي الذي يجري بشكل موحد وفي توقيت واحد على مستوى المملكة.

تحصيل غير عادل
عبر عدد من طلاب منطقة جازان في المحافظات الحدودية والمتضررة من موجة الأمطار عن تظلمهم من إجراء الاختبار في هذه الظروف، وأن المفاضلة التي ستتم على مقاعد الجامعات في العام القادم لن تكون عادلة، في ظل ما عاشوه من ظروف استثنائية سواء طول العام الدراسي، أو في الأيام التي سبقت أداء الاختبارات التحصيلية، مطالبين وزير التعليم بضرورة مراعاة وضعهم مقارنة بالظروف التي مرت بها المنطقة، والأحداث التي أثرت بشكل مباشر على تحصيلهم العلمي بنفس المستوى الذي كان عليه أقرانهم في جميع مدارس المملكة الأخرى.

التعليم يصمت
“الوطن” تواصلت مع متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي، لمعرفة إن كان هناك إجراءات أو تنسيق بين التعليم العام والجامعات حول الوضع الاستثنائي لطلاب الحد الجنوبي، إلا أنها لم تتلق أي رد.

 

صحيفة الوطن

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.