مركز الأمير سلمان ينظم ورشة عمل استخدام بطاريات الوعي الصوتي للكشف عن صعوبات التعلم

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات :اختتم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة دورة تدريبية عنوانها “استخدام بطارية الوعي الصوتي للكشف عن صعوبات التعلم” وأقيمت بمقر المركز بحي السفارات الرياض.

قدم الدورة الدكتور مسعد أبو الديار المستشار بمركز تقويم وتعليم الطفل بالكويت، والخبير التربوي المعتمد لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتضمنت تعريفات بمهارات المعالجة الصوتية وتعريف بالاختبار وما يرتكز عليه من مفاهيم، بالإضافة إلى شرح وافي لارتباط مهارات معالجة الأصوات بمهارات القراءة، وكيفية تطبيق الاختبارات ووضع الدرجات وتفسير النتائج، كما منح المتدربين خلفية عن الأساسيات الصحيحة في تأهيل البيئة المحيطة للمفحوص.

وأوضح الدكتور أبو الديار أن هذه البطاريات هي أداة من أدوات التشخيص تستخدم لتشخيص صعوبات التعلم و تتميز بسهولة استخدماها والتدريب عليها حيث أنها تتكون من خمس بطاريات متكاملة في عملها بطارية معالجة الأصوات، الذكاء، الأصوات الذاكرة العاملة والوعي الفنولوجي بالإضافة إلى القراءة والإملاء.

وقال إنه تم العمل على تطوير هذه البطاريات في الفترة ما بين العام 2008 م و2010م، بالتعاون فيما بين مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ومركز تقويم الطفل في الكويت حيث تم اختبار نتائج المعايير في مدينة جدة في المملكة وكانت النتائج متقاربة جدا مع نتائج دولة الكويت وذلك لتقارب البيئات الخليجية.

جدير ذكره ان برنامج صعوبات التعلم من اهم برامج مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة البحثية، ويعد “تطوير أساليب تشخيصية في مجال صعوبات التعلم” جزء أساسي في هذا البرنامج، حيث يركز هذا الجزء من البرنامج على إعداد وتقنين مجموعة من المقاييس التي تقيم المهارات اللغوية وتتناسب مع ثقافة ولغة مجتمع المملكة، كما يمكن بسهولة تقنينها أيضًا على بلدان ومجتمعات عربية مشابهة، وستكون هذه الأدوات مبنية على أفضل الممارسات العالمية من حيث المفاهيم النظرية والنتائج البحثية السليمة، كما يركز على اختبارات الإنجاز، والتي ستكون في القراءة والكتابة والرياضيات بالإضافة إلى قياس درجة الذكاء وتقييم القدرات الإدراكية.

شارك في تلك الدورة خمسون متدربا ًمن كافة القطاعاتالمعنية بذوي الإعاقة وقطاع التعليم، حيث استهدفت الدورة معلمي اللغة العربية، والباحثين سواء في مجال اللغة اللغويات أو في مجال صعوبات التعلم، وطلاب الدراسات العليا المختصين بذات المجال بالإضافة إلى الأخصائيين النفسين.

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.