تأخر تسليم الكتب .. معاناة تتكرر وضحيتها الطلاب


وسط عجز المسؤولون والقياديون في وزارة التعليم عن حل معضلة

تأخر تسليم الكتب .. معاناة تتكرر وضحيتها الطلاب


%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%aa

شبكة معلمي ومعلمات المملكة - متابعات :

على رغم التصاريح الإعلامية التي ينقلها المسؤولون في وزارة التعليم حول اكتمال مدارس التعليم كافة بالمناهج، وأنها متوافرة في مستودعات إدارات التعليم في مناطق المملكة ومحافظاتها، إلا أن الواقع غير ذلك، في ظل نقص الكتب للمراحل الثلاث (الابتدائية والمتوسطة والثانوية). وعلى رغم طول إجازة الصيف إلا أن وكالة المناهج والبرامج التربوية في الوزارة لم تتمكن من تأمين بعض الكتب، وذلك بسبب مضاعفة أعداد الطلاب، خصوصاً طلاب المرحلة الابتدائية، بعد قبول أبناء المقيمين من الجنسية السورية واليمنية في غالبية مدارس التعليم العام.

وعجز المسؤولون والقياديون في وزارة التعليم عن حل معضلة نقص الكتب، على رغم مساعيهم الحثيثة، إلا أنهم تداركوا هذا الوضع بعد انطلاق العام الدراسي الجديد، خصوصاً أنه بدأ بمعاناة المدارس بعدم توفير مناهج اللغة الإنكليزية للمراحل التعليمية الثلاث، وبعض كتب الصف الأول الثانوي للمسار العلمي، وكذلك كتابي الكيمياء والأحياء للصف الأول الثانوي، وذلك على مستوى مناطق ومحافظات المملكة عموماً.

وتقع إدارات التعليم في مناطق المملكة ومحافظاتها في حرج أمام أولياء أمور الطلاب كل عام دراسي، ما يجعلهم في صمت أمام الجميع لعدم سد الحاجة من المناهج.

كما كان انتقال الطلاب من المدارس الأهلية إلى الحكومية وهرب أولياء أمورهم من الأعباء المالية التي تكبدوها من تلك المدارس بسبب رفع الأسعار أحد الأسباب التي أدت إلى نقص الكتب الدراسية، وكذلك دخول طلاب الجنسيات السورية واليمنية وقبولهم في بعض مدارس التعليم العام لم يكن ضمن حسابات وزارة التعليم في تأمين طباعة الأعداد الكافية من المناهج والكتب الدراسية، ما جعل العملية التعليمية في حال ارباك منذ انطلاق العام الدراسي في أسبوعه الثاني.

فالأرقام المسجلة في برنامج «نور» لم تكن دقيقة، وتسببت في عدم تحديد حاجة المدارس إلى الكتب من مسؤولي وزارة التعليم.

وتتجسد معاناة أولياء أمور الطلاب بمطالبات القياديين في وزارة التعليم بسرعة تأمين كتب دراسية لأبنائهم وبناتهم، لا سيما بعد انطلاق العام الدراسي للأسبوع الثاني، إذ يعد نقص الكتب هاجساً يؤرق أولياء الأمور. وأكد عدد من أولياء أمور الطلاب أنهم يعانون في كل عام دراسي من تأخر الكتب الدراسية لأبنائهم وبناتهم على حد سواء، وأشاروا إلى أن نقص الكتب تترتب عليه أمور عدة، منها التأخر في التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات، فيما أوضح عدد من الطلاب أنهم لم يتسلموا الجدول الدراسي، بحجة أن «بعض الكتب لم تتوافر» على حد قولهم.

بدوره، أكد ولي أمر أحد الطلاب من سكان حي العزيزية عبدالله المرشدي أن هناك نقصاً في الكتب في مدرسة ابنه بالمرحلة الثانوية، وقال: «كتب الكيمياء والأحياء واللغة الإنكليزية لم يتسلمها أبنائي حتى الآن، وأرجو من الوزارة إيجاد حلول.

وكانت وزارة التعليم أطلقت أمس فعاليات المشروع الوطني التربوي للثقافة والفنون في نسخته الثانية من خلال الرؤية التطويرية للإدارة العامة للنشاط، وما تضمنته خطة وكالتي التعليم للبنين والبنات من انتقاء لمشاريع تواكب متطلبات العصر وحاجات الطالبات، بما يتوافق مع ميولهن ومستوى نمو المرحلة العمرية.

سعد الغشام – صحيفة الحياة


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *