“العواد”: المعلمات​ أصبر و​أقدر على تعليم طلاب الصفوف الأولية


خبراء: لابد أن ينل معلم المرحلة الابتدائية التأهيل المطلوب

“العواد”: المعلمات​ أصبر و​أقدر على تعليم طلاب الصفوف الأولية


462428

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – سبق :

طالب وكيل وزارة التربية والتعليم للتطوير التربوي الأسبق وعضو مجلس الشورى “الدكتور خالد بن إبراهيم العواد”؛ بإسناد تعليم طلاب الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية للمعلمات، مبرراً ذلك بأن المرأة  أصبر على الطفل وأقدر عليه في هذه المرحلة من الرجل .
 وقال “الدكتور العواد”: “هذه مهنة إنسانية، وأنا أعتقد أن التعليم الصحيح في المراحل الأولى والثانية والثالثة الابتدائية أن تعلّمه امرأة”، داعياً إلى إعادة النظر في ذلك بفتح النقاش  حول هذه القضية التي تحول الحوار فيها إلى أيدلوجي لا مهني.
 وأكد “الدكتور العواد” أنه قاوم إبّان توليه إدارة تعليم الرياض  عام 1414هـ؛ الإجراء المتَّبَع آنذاك المتمثّل في عقوبة المعلم بنقله إلى المرحلة الابتدائية! مشيراً إلى أنه تمكَّن مع وزير التعليم الأسبق “الدكتور محمد الرشيد”- رحمه الله- من تنفيذ مقترحات تميز معلمي المرحلة الابتدائية عن غيرهم بالتمتع بالإجازة الصفوف الأولية والإعفاء من المراقبة في الاختبارات.
وانتقد “العواد” تعيين المعلمين الجدد في مناطق ومدارس نائية  تفتقد إلى الكثير من عناصر العملية التعليمية؛ مما يفقد بسببها هذا المعلم المستجد من سنة إلى سنتين من سنوات الإعداد المهني الحقيقي.
 وتمنى وكيل وزارة التربية والتعليم  للتطوير التربوي الأسبق؛ أن يصدر قرار بأن تخصص السنة الأولى للمعلم فقط لإعداده  وتهيئته للتدريس، مثلما يعامل طبيب الامتياز، أو الملازم القضائي، ويتم تدريبه في مؤسسة تربوية متكاملة العناصر، كما تمنى أن تتبنَّى كلية التربية بجامعة الملك سعود مشروعاً وطنياً ضخماً يتمثل في بناء منظومة التعليم في المملكة بكل عناصرها، مشيراً إلى أن “اليوتيوب” يعد من أهم مصادر التعلم للطلاب الذين يتلقون “70%” من معلوماتهم بحسب دراسات.
من جانبهم طالب عدد من خبراء التربية الدوليين خلال مشاركتهم اليوم في حلقة النقاش الختامية ضمن المؤتمر الدولي “معلم المستقبل: إعداده وتطويره”، الذي نظمته كلية التربية بجامعة الملك سعود المرحلة الابتدائية؛ بالبعد عن التركيز على المادة العلمية والاهتمام بسلوكيات الأطفال التي تتطلب فهم الجوانب النفسية وكيفية النمو التي تعد أكثر أهمية للطلاب من جانب غرس المعرفة، بعكس طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية.
 وأشار المختصون إلى أن الوضع سيكون كارثياً في حال لم ينل معلم المرحلة الابتدائية التأهيل المطلوب ولا يمتلك خصائص النمو النفسية والعقلية للطلاب في هذه المرحلة، كما حذروا من الوقوع في التمييز بين معلمي المرحلة الابتدائية وغيرهم بإعطاء معلمي المراحل الأخرى أفضلية باعتبارهم أكثر علماً من معلمي الابتدائية .
 انتقدوا إعادة المعلمين إنتاج أنفسهم مهنياً من خلال التدريس بالطريقة ذاتها التي تم تدريسهم بها عندما كانوا طلاباً على مقاعد الدراسة! فيما طالب أحد الحضور في مداخلته بضرورة إلزام المعلمين حضور الدورات التدريبية لتأهيلهم وتطويرهم مهنيّاً.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *